الإقتصاد

سميح ساويرس في ضيافة أنس بوخش: كيف حافظ “الإخوة الثلاثة” على علاقتهم رغم امبراطورية أوراسكوم؟

بقلم: داليا أيمن

​كشف رجل الأعمال سميح ساويرس عددًا من الجوانب الشخصية والمهنية في حياة عائلة ساويرس، متحدثًا عن تجربته في العمل والاستثمار، وطبيعة العلاقة بينه وبين شقيقيه نجيب وناصف، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش.

​وأكد ساويرس أن العمل الخيري يتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر، قائلًا إن الأموال المخصصة للخير يجب التعامل معها بحرص أكبر من الأموال الخاصة، بسبب انتشار بعض الجهات غير الموثوقة في مجال جمع التبرعات، مشددًا على ضرورة تحري المتبرعين الدقة قبل تقديم أي دعم مالي.

​وأضاف أن الإنسان يجب ألا ينفصل عن مجتمعه أو يتوقف عن التفاعل مع محيطه، موضحًا أن الانعزال يقتل الفضول ويحد من التطور الشخصي والمهني.

​وتطرق سميح ساويرس إلى أكثر القرارات التي ندم عليها في حياته المهنية، مشيرًا إلى أنه استمر في أحد المشروعات رغم الظروف الصعبة التي مرت بها السياحة بعد حادث الأقصر، معتبرًا أن قرار الاستمرار كان من أصعب قراراته. وسخر من نفسه قائلًا إنه يستطيع كتابة كتاب كامل عن أخطائه الاستثمارية، موضحًا أن مشروع الجونة في بدايته كان قرارًا خاطئًا قبل أن ينجح لاحقًا بعد تصحيح المسار.

​وتحدث ساويرس عن اختلاف الطباع بينه وبين شقيقيه، قائلًا إن نجيب يتميز بجرأة كبيرة ولا يخشى المخاطرة، بينما يتسم ناصف بالهدوء والاعتماد على التفكير العميق بعيدًا عن العاطفة، في حين وصف نفسه بأنه يتعامل بعاطفة أكبر في قراراته العملية.

​وأوضح أن أهم ما حصل عليه الإخوة الثلاثة في بداياتهم العملية هو السماح لهم باستخدام اسم شركة أوراسكوم، حيث أسس كل منهم شركته الخاصة وفق رؤيته، فأنشأ نجيب أوراسكوم للاتصالات، وأسّس هو أوراسكوم للتنمية، مع اتفاقهم على الشراكة دون العمل المباشر معًا داخل شركة واحدة، حفاظًا على علاقاتهم الأسرية.

​وأكد ساويرس أن أثمن ما يملكه الإنسان هو وقته، مشيرًا إلى أن من لا يمتلك وقتًا لنفسه لا يمتلك حياة حقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى