محافظاتمصر مباشر - الأخبار

“عين الرقابة لا تنام”.. وكيل صحة سوهاج يفاجئ مستشفى أخميم المركزي في جولة ليلية حاسمة

كتب/ ياسر الدشناوى

 

في خطوة تعكس الإصرار على ضبط المنظومة الصحية وتطوير الأداء الميداني، أجرى الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، جولة تفقدية مفاجئة مساء اليوم الأحد إلى مستشفى أخميم المركزي. تأتي هذه الزيارة تنفيذاً لتوجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، ومعالي اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، بضرورة المتابعة اللصيقة للمنشآت الطبية لضمان تقديم خدمة تليق بالمواطن السوهاجي.

 

جولة شاملة في “ممرات الطوارئ” وغرف الرعاية

 

 

لم تقتصر الجولة على المكاتب الإدارية، بل شملت المرور الميداني الدقيق على كافة الأقسام الحيوية بالمستشفى، ومن أبرزها:

 

قسم الاستقبال والطوارئ: للتأكد من سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.

 

وحدات الرعاية المركزة والحضانات: للاطمئنان على استقرار الحالة الصحية للمرضى الصغار والكبار.

 

غرفة المعقورين وقسم النساء والتوليد: لمتابعة كفاءة العمل وتوافر الأمصال والأدوية الضرورية.

 

قرارات فورية لتحسين جودة الأداء

 

 

خلال الجولة، شدد الدكتور عمرو دويدار على أن الانضباط هو حجر الزاوية في تقديم الخدمة الطبية، حيث وجه سيادته مدير المستشفى، الدكتور أمجد عادل، بإعادة هيكلة وتعديل نوبتجيات الأطباء وأطقم التمريض، بما يضمن توزيع المهام بشكل يرفع من كفاءة الرعاية المقدمة ويقلل من فترات الانتظار.

 

كما لم يغفل وكيل الوزارة الجانب البيئي، موجهاً بضرورة رفع مستوى النظافة العامة فوراً، والعمل على تذليل كافة العقبات التي قد تعترض طريق المريض منذ لحظة دخوله المستشفى وحتى خروجه معافى.

 

 

رسالة شكر ودعم للفرق الطبية

 

اختتم “دويدار” جولته، التي رافقه فيها قيادات مديرية الصحة وإدارة أخميم الصحية، بتقديم الشكر والتقدير للأطقم الطبية الملتزمة بمهام عملها، مؤكداً أن الوزارة تدعم الكوادر المجتهدة التي تبذل قصارى جهدها لخدمة المرضى، مع استمرار الجولات المفاجئة لمكافأة المنضبط ومحاسبة المقصر.

 

شاركنا رأيك  

 

تعتبر الجولات المفاجئة لوكلاء الوزارة وسيلة فعالة لرصد الواقع كما هو بعيداً عن التقارير المكتبية. من وجهة نظرك، ما هو القسم الذي يحتاج إلى تركيز أكبر في التطوير داخل مستشفيات سوهاج؟ وهل لمست تحسناً في مستوى الخدمات الصحية بالمنطقة مؤخراً؟

 

شاركونا تجاربكم ومقترحاتكم في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى