تل أبيب تحت النار.. “زخات عنقودية” إيرانية تشعل الحرائق في “شوهام” وتُثير الرعب في قلب إسرائيل

كتبت: نجلاء فتحي
في ليلة هي الأصعب على الجبهة الداخلية الإسرائيلية منذ سنوات، تحولت ضواحي تل أبيب إلى ساحة من اللهب والدمار، إثر سقوط “زخات عنقودية” ناتجة عن حطام صواريخ إيرانية باليستية. وشهدت منطقتا “شوهام” و**”ريشون لتسيون”** حرائق واسعة النطاق، وسط حالة من الذهول والرعب سادت أوساط المستوطنين مع فشل المنظومات الدفاعية في احتواء الشظايا المشتعلة.
سلاح “الزخات العنقودية”.. رعب يتساقط من السماء
تجاوز الهجوم الأخير حدود الانفجار التقليدي؛ حيث كشفت معاينة مواقع السقوط عن استخدام صواريخ مزودة برؤوس أو “ذخائر عنقودية” انشطرت في سماء وسط البلاد. وأظهرت مقاطع الفيديو ألسنة لهب “برتقالية” ضخمة وهي تهبط بسرعة هائلة لتستقر فوق السيارات والمباني، مما أدى إلى:
- احتراق عشرات المركبات: التهمت النيران صفوفاً من السيارات المتوقفة في شوارع “ريشون لتسيون”.
- فشل السيطرة السريعة: عجزت طفايات الحريق اليدوية عن إخماد “المواد المشتعلة” الناتجة عن الحطام، مما استدعى تدخلاً ضخماً من أسراب الإطفاء.
- شلل تام: توقفت حركة السير في المحاور المؤدية لضواحي تل أبيب لتسهيل وصول طواقم الإغاثة وخبراء المتفجرات.
الميدان يغلي.. والشرطة في حالة استنفار
أكد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية أن طواقم هندسية بدأت “عملية تمشيط دقيقة” لمحيط الحرائق، خوفاً من وجود قنابل عنقودية لم تنفجر بعد، محذراً السكان من الاقتراب من أي جسم معدني غريب. وبالرغم من تأكيد الجبهة الداخلية عدم وقوع ضحايا “بشريين” حتى الساعة، إلا أن الرشقات الصاروخية وحرائقها المتنقلة أصابت العصب الحيوي لتل أبيب بالشلل التام.
رسالة طهران.. “لا مكان آمن”
يأتي هذا التطور النوعي في 13 مارس 2026، كرسالة إيرانية شديدة اللهجة بأن العمق الإسرائيلي بات “مكشوفاً” أمام تكنولوجيا الصواريخ الجديدة التي تعتمد على “التأثير المساحي” للحرائق. ويرى خبراء عسكريون أن استخدام الذخائر العنقودية يهدف بالأساس إلى استنزاف فرق الإنقاذ وإثارة موجة عارمة من الذعر في قلب المركز الاقتصادي والسكاني لإسرائيل.
رؤية “مصر مباشر” التحليلية
العنوان اليوم “تل أبيب تحت النار” ليس مجرد مجاز صحفي، بل هو واقع ميداني فرضته “الزخات العنقودية”. إن قدرة هذه الشظايا على إشعال مدن بأكملها تضع إسرائيل أمام تحدي أمني غير مسبوق؛ فالدفاع الجوي قد ينجح في إسقاط الصاروخ، لكنه “يفشل” في منع حطامه القاتل من إحراق الشوارع. نحن الآن بصدد معادلة جديدة: “من يعجز عن تدمير الهدف بالانفجار.. سيحرق الأرض من حوله”.
سؤال للقارئ:
بعد استخدام “الذخائر العنقودية” وإشعال ضواحي تل أبيب.. هل تعتقد أن إسرائيل سترد بضرب “أهداف مدنية” مماثلة في إيران، أم ستتجه لاستهداف منصات الصواريخ مباشرة؟ شاركنا رؤيتك.