رئيس البرلمان الإيراني..لا سلام مع واشنطن ولن نعترف بإسرائيل

بقلم / صباح فراج
في تصريحات تعكس التوجهات السياسية الصلبة للقيادة الإيرانية. أعلن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رفض بلاده القاطع لأي مسار للسلام مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن تظل طرفاً لا يمكن الوثوق بتوجهاته.
وفي سياق متصل، جدد قاليباف تأكيد الموقف التاريخي والسياسي لإيران تجاه إسرائيل، مشدداً على أن طهران لن تعترف بوجودها تحت أي ظرف، معتبراً هذا الموقف ركيزة أساسية من ركائز السياسة الخارجية الإيرانية التي لا تقبل التغيير أو التراجع.
رسالة إلى الداخل والخارج
تأتي تصريحات قاليباف في توقيت إقليمي ودولي حساس، لتشكل رسالة مباشرة إلى المجتمع الدولي بأن خيارات إيران الاستراتيجية تظل ثابتة ومستقلة، بعيداً عن أي ضغوط خارجية.
فمن خلال التأكيد على تعذر السلام مع واشنطن ورفض الإعتراف بإسرائيل، يسعى البرلمان الإيراني إلى تثبيت بوصلة السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، وقطع الطريق على أي محاولات للتشكيك في ثبات المسار السياسي الإيراني تجاه القضايا الجوهرية.
ثوابت السياسة الإيرانية
يعكس هذا الخطاب استمرارية النهج الذي تتبعه طهران في التعامل مع الملفات الإقليمية، حيث تضع إيران عدم الإعتراف بإسرائيل كأحد الخطوط الحمراء التي تحدد علاقاتها وتحالفاتها.
وبحسب المراقبين، فإن هذه التصريحات القوية لرئيس البرلمان تأتي لترسيخ وحدة الموقف الداخلي، والتأكيد على أن أي متغيرات سياسية أو اقتصادية لن تدفع بطهران للتنازل عن عقيدتها السياسية تجاه الأطراف التي تعتبرها خصوماً إستراتيجيين.