روسيا وإيران.. خارطة طريق عسكرية” وصفقة سرية لنقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا

بقلم : صباح فراج
في خطوة تعكس تسارع التقارب بين موسكو وطهران، يتصدر ملف تعزيز العلاقات السياسية والعسكرية جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. ويأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس ليرسم ملامح تعاون أمني أعمق، يهدف إلى تنسيق المواقف تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، مما يضع اللبنة الأولى لمرحلة جديدة من العمل المشترك الذي يتجاوز حدود التعاون التقليدي.
“النووي” على الطاولة.. بوتين وعراقجي في مواجهة ساعة الحسم
ينتقل الثقل الدبلوماسي إلى الملف النووي الإيراني الذي يتربع “على رأس أجندة المباحثات”، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد مقاربات مشتركة وسط تعقيدات المشهد الدولي. اللقاء يهدف إلى تنسيق الخطوات القادمة بين القطبين، لضمان موازنة الضغوط الخارجية وتحقيق رؤية متوافقة تخدم المصالح القومية للبلدين، وتؤمن ثبات الموقف الإيراني في المحافل الدولية بدعم مباشر من الكرملين.
صفقة “يورانيوم” مرتقبة: هل تحتضن روسيا المخزون الإيراني؟
في أكثر النقاط إثارة للجدل والاهتمام، سيبحث بوتين مع عراقجي بشكل معمق ملف استقبال اليورانيوم الإيراني المخصب في الأراضي الروسية. هذا الملف التقني ذو الأبعاد السياسية الكبرى قد يمثل “مفتاح الحل” أو ورقة ضغط جديدة، حيث تجري مناقشة آليات نقل وتخزين اليورانيوم كجزء من تفاهمات أوسع تهدف إلى إعادة هيكلة الالتزامات النووية وتخفيف حدة التوتر الدولي تجاه البرنامج النووي لطهران.