لايت

اتهامات بالنصب والسرقة الفنية تلاحق المطرب “تميم اللبناني” والملحن محمد رسلان يلجأ للقضاء

بقلم: عبدالله طاهر

​فجّر الملحن محمد رسلان مفاجأة مدوية في الوسط الغنائي، بعدما كشف عن تعرضه لعملية نصب واحتيال من قبل المطرب الذي يدعى “تميم اللبناني”، محذراً جميع صناع الموسيقى من التعامل معه، بعدما استولى الأخير على مجهوده الفني ورفض منح المستحقات المالية المقررة له.

​تفاصيل الأزمة والاستيلاء على الحقوق

​أوضح الملحن محمد رسلان، من خلال منشورات رسمية عبر حساباته، أن الأزمة بدأت بعد تعاون فني جمعه بتميم اللبناني في أغنيتين، حيث قام الأخير بطرحهما والاستفادة منهما دون دفع الأجر المتفق عليه. وأشار رسلان إلى أن المطرب ظل يماطل في دفع المستحقات لأكثر من عام كامل، متذرعاً بحجج واهية في كل مرة تتم فيها المطالبة بحقه المادي.

​استخدام الذكاء الاصطناعي والمخالفات المهنية

​ولم تتوقف الاتهامات عند التهرب المالي فحسب، بل أكد الملحن أن تميم اللبناني قام بتوزيع أحد الأعمال الغنائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) دون الرجوع إليه أو الحصول على موافقته كملحن للعمل، وهو ما وصفه بـ”السرقة الفنية” الصريحة التي تتنافى مع أعراف المهن الموسيقية.

​تحذير للوسط الفني وتحرك قانوني

​وصف رسلان في تصريحاته أسلوب المطرب اللبناني بـ”المضلل”، مؤكداً أنه يدخل إلى الوسط الفني المصري من باب “التمسكن” وادعاء الطيبة للحصول على ألحان وكلمات مجانية أو بأسعار رمزية في البداية، ثم ينقلب على صناع العمل فور استلامه للمادة الفنية. وأعلن رسلان أنه بدأ بالفعل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، واللجوء للقضاء والنقابة لحفظ حقوقه المادية والأدبية، مشدداً على أن تحركه هذا يهدف أيضاً إلى حماية الشعراء والموزعين الذين تعرضوا لمواقف مشابهة مع نفس الشخص.

​كواليس فنية واكتشافات متأخرة

​كشف الملحن محمد رسلان عن صدمته بعد اكتشاف أن القدرات الغنائية لتميم اللبناني ليست كما ادعى في البداية، مبيناً أن الاعتماد الكبير كان على عمليات “الميكس والماستر” التي تتم خارج مصر لإخفاء عيوب الصوت وتضليل الملحنين وصناع الأغنية حول موهبته الحقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى