تنسيق أمريكي إسرائيلي رفيع.. ويتكوف ونتنياهو يتفقان على خارطة طريق لتنفيذ “خطة الـ 20 بنداً” بغزة

بقلم: نجلاء فتحي
في لقاء محوري يعكس ملامح السياسة الأمريكية الجديدة تجاه التصعيد في الشرق الأوسط، كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، عن نتائج محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. تناول الاجتماع آليات الدفع بالمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية المقترحة لقطاع غزة، والمكونة من 20 بنداً تهدف إلى صياغة واقع جديد في المنطقة.
أجواء بناءة وتوافق على “الخطوات التالية”
وصف ويتكوف المباحثات بأنها كانت “إيجابية وبناءة”، مشدداً على متانة التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب. وقد أسفر الاجتماع عن اتفاق حول الخطوات التنفيذية القادمة، والتي تمس بشكل مباشر الملفات الشائكة في القطاع.
معبر رفح.. نقطة الخلاف والاتفاق
تصدر ملف معبر رفح الحدودي المباحثات، حيث تم الاتفاق على ضرورة فتحه في كلا الاتجاهين (بين غزة ومصر). ورغم وجود تقارير تشير إلى حالة من الاستياء داخل بعض دوائر الحكومة الإسرائيلية جراء الضغوط التي مارسها ويتكوف بهذا الشأن، إلا أن المبعوث الأمريكي أصر على هذه الخطوة كجزء لا يتجزأ من مسار الاستقرار.
أبرز نقاط التباين والتنسيق:
- إعادة الرفات: ربط مسؤولون إسرائيليون خطوة فتح المعبر بمحاولات استعادة رفات آخر إسرائيلي محتجز داخل القطاع.
- أمن المعابر: حسمت واشنطن موقفها برفض المقترح الإسرائيلي الداعي لاستبدال أمن السلطة الفلسطينية بـ “شركات أمنية خاصة” لإدارة المعبر، مؤكدة على ضرورة وجود ترتيبات رسمية معترف بها.
- التنسيق المستمر: التزام الطرفين بمواصلة الحوار لضمان عدم خروج الخطة عن مسارها المقرر.
تأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه القوى الإقليمية قدرة “خطة ترامب” على إحداث اختراق حقيقي في الملف الفلسطيني، وسط توازنات دقيقة بين المطالب الأمنية الإسرائيلية والرؤية الأمريكية لإعادة تشغيل المنافذ الحيوية لقطاع غزة.



