مضيق هرمز على صفيح ساخن: مناورات إيرانية بالذخيرة الحية وتصاعد التوتر الأمريكي

كتبت/ نجلاء فتحى
عاد مضيق هرمز ليصبح بؤرة توتر جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع إعلان طهران عن مناورات عسكرية بالذخيرة الحية يومي الأحد والاثنين، في الممر الحيوي الذي يمر عبره خمس تجارة النفط العالمية.
وحذرت القيادة المركزية الأمريكية طهران من أي سلوك غير آمن أو استفزازي تجاه السفن الحربية الأمريكية أو السفن التجارية، مؤكدة أن أي تصرف قد يؤدي إلى تصعيد أو صدام في المنطقة لن يتم التسامح معه.
وتشير المعلومات إلى أن المناورات الإيرانية ستجري ضمن نظام فصل حركة الملاحة بمسارين بعرض 3.2 كيلومتر، بينما ستشارك فيها على الأرجح سفن الحرس الثوري الإيراني السريعة، التي شهدت سابقاً مواجهات متوترة مع القوات الأمريكية.
في المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية على إيران في حال استمرار القمع الدموي للمظاهرات أو التصعيد النووي، بينما تتواجد حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن ومدمراتها في بحر العرب، جاهزة لأي تحرك سريع.
تحتفظ إيران أيضاً بترسانة من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى القادرة على ضرب دول الخليج المجاورة، ما يزيد من مخاطر اشتعال الأزمة في المنطقة.
هل يمكن أن تتحول هذه المناورات إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، أم أن الدبلوماسية ستتمكن من احتواء الأزمة؟