تجدد الغارات الإسرائيلية علي جنوب لبنان بعد تحذيرات إخلاء

كتبت/ نجلاء فتحى
شن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، غارات جوية على مناطق جنوب لبنان، مستهدفا بلدة كفرتبنيت وعين قانا في منطقة النبطية، بعد توجيه تحذيرات لسكان هذه المناطق بإخلاء منازلهم.
الغارات استهدفت مواقع يزعم أنها تابعة لحزب الله، وأسفرت عن أضرار مادية في المباني المحيطة، فيما لم تتضح بعد معلومات دقيقة عن سقوط إصابات بين المدنيين.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة “إكس” إن العملية استهدفت مواقع أسلحة لحزب الله، مؤكداً اتخاذ خطوات تحذيرية لتقليل أي أضرار على المدنيين، مع اتهام الجماعة اللبنانية باستخدام السكان كـ”دروع بشرية”.
يأتي هذا التصعيد رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2024، وسط توترات متكررة على الحدود الجنوبية بين لبنان وإسرائيل، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن إعادة بناء القدرات العسكرية والحفاظ على التفاهمات القائمة.
وتعكس التطورات الحالية هشاشة الاستقرار في جنوب لبنان، وتزيد المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع تؤثر على المدنيين في المناطق الحدودية، في ظل استمرار الغارات وردود الفعل
العسكرية.
سؤال للقارئ:
هل تعتقد أن هذه الغارات تمهد الطريق لتصعيد شامل في جنوب لبنان، أم أنها تبقى محصورة ضمن خروقات محدودة لوقف إطلاق النار؟