رئيس شعبة الدواجن: ارتفاع الأسعار “رد فعل” لخسائر المربين وتوقعات بانخفاضها بعد رمضان

بقلم: أروى الجلالي
أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن أزمة سوق الدواجن تكمن في غياب التوازن عند تناول قضية الأسعار، مشيراً إلى أن المجتمع ينتفض عند الارتفاع بينما يتجاهل الخسائر الفادحة التي يتكبدها المربون حين تنخفض الأسعار دون مستوى التكلفة.
وأوضح السيد، في تصريحات تلفزيونية، أن صناعة الدواجن تعد الركيزة الأساسية لتوفير البروتين الحيواني لنحو 75% من الشعب المصري، مشيداً بتعافي الإنتاج وزيادته بنحو 200 مليون دجاجة و2 مليار بيضة وفق بيانات وزارة الزراعة. وأرجع القفزة الأخيرة في الأسعار التي لامست مستويات 92 جنيهاً إلى محاولة المربين تعويض خسائر الأشهر الأربعة الماضية، فضلاً عن زيادة الطلب الموسمي، مؤكداً أن نقطة التعادل العادلة كان يجب ألا تتخطى حاجز 30% من التكلفة السابقة.
وطمأن رئيس الشعبة المستهلكين بأن هذا الارتفاع لن يدوم طويلاً، حيث يتغير نمط الاستهلاك بعد العشر الأوائل من شهر رمضان، متوقعاً انخفاضاً تدريجياً يعقبه استقرار بنهاية الشهر الكريم. كما لفت إلى أن الفترة ما بين عيدي الفطر والأضحى تمثل “نقطة ميتة” في الطلب، مما يساهم في هدوء الأسعار، خاصة مع اختفاء تكاليف التدفئة خلال فصل الصيف.
واختتم السيد بوضع روشتة لانضباط السوق، تتمثل في التحول للمزارع المغلقة بدلاً من المفتوحة وتطبيق منظومة تسعير متكاملة تضمن هامش ربح عادلاً للمربي وسعراً لا يتجاوز 86 جنيهاً للمستهلك، مشدداً على أن استدامة الصناعة تتطلب حماية المنتجين لضمان استمرار تدفق الإنتاج.