بين عناق الأشقاء وعهد الشراكة.. بن زايد يودع السيسي في مطار أبوظبي بختام زيارة أخوية ناجحة

كتبت : هند الهواري
في مشهد يعكس أسمى معاني الأخوة والروابط الوثيقة بين القاهرة وأبوظبي، ودّع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أخاه الرئيس عبد الفتاح السيسي في مطار الرئاسة بالعاصمة أبوظبي، وذلك في ختام زيارة أخوية سريعة ومكثفة، شهدت قمة ثنائية تناولت تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
وقد سادت أجواء من الود والمحبة مراسم الوداع، حيث حرص الشيخ محمد بن زايد على مرافقة الرئيس السيسي حتى باب الطائرة، في إشارة دبلوماسية وبروتوكولية تعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها مصر لدى القيادة والشعب الإماراتي، كما تبادل الزعيمان الأحاديث الودية التي أكدت على توافق الرؤى تجاه كافة الملفات الإقليمية التي تم طرحها على طاولة البحث خلال الزيارة.
وتأتي هذه المغادرة بعد ساعات من المباحثات رفيعة المستوى، والتي ركزت على دفع قاطرة التنمية الاقتصادية المشتركة، وتنسيق المواقف بشأن الأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يضمن الحفاظ على الأمن القومي العربي واستقرار المنطقة، لتؤكد الزيارة من جديد أن “محور القاهرة – أبوظبي” يظل الركيزة الأساسية والصلبة في بنية العمل العربي المشترك.
وبينما غادرت الطائرة الرئاسية بسلامة الله عائدة إلى أرض الوطن، تبقى مخرجات هذه الزيارة وما شهدته من “كيمياء” واضحة بين الزعيمين، خارطة طريق لمرحلة جديدة من التكامل والتعاون، ترسخ لمستقبل أكثر أماناً وازدهاراً للشعبين الشقيقين وللمنطقة بأسرها.