من “القرية الذكية” إلى مقعد الوزارة.. مسيرة 30 عاماً تضع رأفت هندي على رأس “الاتصالات”

كتبت : هايدي سامي
استقبل مجلس النواب كتاب رئيس الجمهورية بشأن التعديل الوزاري الجديد، والذي تضمن إسناد حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى المهندس رأفت عبد العزيز فهمي محمد أمين هندي (المعروف برأفت هندي)، خلفًا للدكتور عمرو طلعت.
ويأتي هذا الاختيار ليتوج مسيرة مهنية حافلة لهندي داخل أروقة الوزارة، حيث كان يشغل منصب نائب الوزير للبنية التحتية منذ يونيو 2024.
التدرج الوظيفي والقيادي
ولد المهندس رأفت هندي عام 1965، وتمتد خبرته المهنية لأكثر من 30 عاماً في تقديم الحلول التقنية والاستراتيجية.
وقبل توليه الوزارة، شغل منصب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية التحتية (منذ يونيو 2024)، ورئيس قطاع الأمانة العامة (منذ يوليو 2018)، بالإضافة إلى رئاسته لقطاع الاتصالات والبنية الأساسية الذي أسسه بنفسه عام 2006.
ويعد هندي العقل المدبر لأكثر من 100 مشروع قومي غيرت وجه القطاع في مصر، ومن أبرز محطاته المهنية:
– تأسيس البنية التحتية لـ القرية الذكية.
– إنشاء شبكة الجامعات المصرية.
– تنفيذ أول نظام لكروت الدفع الإلكترونية في مصر.
– تطوير مراكز البيانات والحوسبة السحابية والشبكات القومية للدولة.
اختصاصات الهوية والتحول الرقمي
لعب هندي دوراً محورياً في وضع المعايير القياسية لتطوير البنية التحتية للجهاز الإداري للدولة، وساهم في صياغة التشريعات والسياسات المنظمة لملف “الهوية الرقمية”.
كما تولى مسؤولية إعداد السياسات العامة والإشراف على البرامج القومية التي تهدف إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة.
توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ركزت جهود هندي على تحديث البنية التحتية لتواكب التطورات العالمية، من خلال الإشراف على توطين شبكات الألياف الضوئية وتقنيات الجيل الخامس (5G).
وتهدف هذه الجهود إلى ضمان استدامة النظم الذكية وتهيئة البيئة التقنية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع إدارة محفظة مشروعات تفتح آفاقاً واسعة للشركات المتخصصة في هذا المجال.
السمات القيادية والإدارية
اشتهر هندي بقدرته العالية على بناء علاقات تعاون وثيقة مع مختلف الجهات الحكومية، مما ساهم في تذليل العقبات وتسريع تنفيذ المشروعات الوطنية.
كما يعرف بتركيزه على الابتكار وتطوير الكفاءات البشرية، وتأسيس فرق عمل عالية الأداء قادرة على تنفيذ الحلول الاستراتيجية المعقدة بمستوى عالمي.
برأيك، ما هو المشروع أو الإنجاز الذي سيترك أكبر أثر على مستقبل التحول الرقمي في مصر؟