قمة استخباراتية في القاهرة: السيسي يبحث مع “ناريشكين” خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز “محطة الضبعة”

بقلم: عبدالله طاهر
في لقاء عكس عمق التنسيق الأمني والسياسي بين القاهرة وموسكو، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، السيد سيرجي ناريشكين، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، وبحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية. تناول اللقاء ملفات استراتيجية شملت تعزيز العلاقات الثنائية والبحث عن حلول سلمية للأزمات المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط.
رسائل متبادلة وتطوير للعلاقات الاستراتيجية
استهل الرئيس السيسي اللقاء بنقل تحياته إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً على:
- التطور الملموس: الإشادة بالمسار الحالي للعلاقات المصرية الروسية والحرص على تطويرها في شتى المجالات.
- التشاور الأمني: تكثيف التنسيق السياسي والأمني بما يضمن استقرار المنطقة والعالم.
- التعاون النووي: أعرب الجانب الروسي عن اعتزازه بالشراكة في إنشاء محطة الضبعة النووية كرمز للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
غزة في قلب المباحثات: رفض التهجير ودعم الإعمار
شغل الملف الفلسطيني حيزاً كبيراً من اللقاء، حيث استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر لخفض التوتر، مشدداً على:
- وقف إطلاق النار: ضرورة تثبيت الاتفاق في قطاع غزة والانتقال لتنفيذ بنود المرحلة الثانية.
- المساعدات والإعمار: حتمية إدخال المساعدات الإنسانية بكثافة والبدء الفوري في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
- رفض التهجير: ثمن المسؤول الروسي الدور المصري التاريخي في رفض محاولات تهجير سكان القطاع وجهود القاهرة الدؤوبة لوقف الحرب.
تنسيق مصري روسي لمواجهة التصعيد
أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى توافق الجانبين على تعزيز العمل المشترك لتجنب جولات جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة. وأكد اللقاء على أهمية التوصل لحلول سلمية للأزمات الإقليمية والدولية من خلال تكثيف التشاور بين الجهات المعنية في البلدين.



