نعيم قاسم: الثورة الإيرانية أحيت “نهج المقاومة”.. وحزب الله يتكفل بإيواء المتضررين لـ 3 أشهر

بقلم: نجلاء فتحي

​في خطاب حمل رسائل إقليمية وداخلية حاسمة، أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الثورة الإسلامية في إيران مثلت “نقطة تحول محورية” في تاريخ المنطقة، مشدداً على دورها في دعم المستضعفين وإعادة إحياء القضية الفلسطينية كأولوية رغم كافة الضغوط الدولية.

تأبين “الحاج مالك” وإشادة بالصمود الإيراني

​جاء ذلك خلال كلمته في الحفل التأبيني للقيادي علي سلهب (الحاج مالك)، أحد الرعيل الأول للمقاومة منذ عام 1983. وأعرب قاسم عن ثقته المطلقة في قوة الدولة الإيرانية تحت قيادة المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكداً قدرتها على الانتصار في مواجهة المشاريع التي تستهدف المنطقة. كما استنكر قاسم التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في باكستان، واصفاً إياه بجريمة لا تقل بشاعة عن جرائم الاحتلال.

الداخل اللبناني: “السلاح والسيادة”

​تطرق الأمين العام إلى ملفات لبنان الشائكة، مؤكداً على عدة نقاط جوهرية:

  • شرعية المقاومة: شدد على أن سلاح المقاومة محمي بالدستور اللبناني ووثيقة الوفاق الوطني، وهو حق مشروع لمواجهة الاحتلال وصون السيادة.
  • رفض الضغوط: اعتبر أن المطالبة بنزع السلاح في التوقيت الحالي تخدم الأجندات الإسرائيلية والأمريكية فقط.
  • مواجهة الهيمنة: أكد أن لبنان لن يكون جزءاً من مسار “إعادة التشكيل” الذي تحاول واشنطن وتل أبيب فرضه على المنطقة.

مبادرة إنسانية ومطالب اقتصادية

​في لفتة اجتماعية، أعلن الشيخ نعيم قاسم عن قرار حزب الله توفير الإيواء لمدة ثلاثة أشهر لكل من تضرر منزله جراء الأحداث الأخيرة وأصبح غير صالح للسكن، مشيراً إلى أن الحزب يتحمل هذه المسؤولية دعماً للمتضررين رغم كونها مسؤولية الدولة في المقام الأول.

​واختتم قاسم بالتشديد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، داعياً الحكومة اللبنانية إلى التدخل السريع لحل أزمة الودائع، وتحسين رواتب القطاع العام، ومعالجة الانهيار الاقتصادي الذي يثقل كاهل المواطن.

سؤال للقارئ:

في ظل تزايد الضغوط الإقليمية والدولية، إلى أي مدى يمكن لخطاب الشيخ نعيم قاسم أن يعيد ترتيب الأوراق السياسية داخل لبنان وفي المنطقة خلال المرحلة المقبلة؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى