بـ “تحذير شديد اللهجة”.. موسكو تضع “خطاً أحمر” أمام مخططات إسرائيل لضم الضفة الغربية

بقلم: نجلاء فتحي

​في تصعيد ديبلوماسي جديد يعكس حدة التوتر في الملف الفلسطيني، وجهت وزارة الخارجية الروسية تحذيراً شديد اللهجة إلى السلطات الإسرائيلية، داعية إياها إلى التراجع الفوري عن أي خطوات تستهدف تغيير الوضع الراهن في الضفة الغربية، ومؤكدة أن هذه التحركات تنذر بتفجير صراع إقليمي واسع يصعب احتواؤه.

ماريا زاخاروفا: قرارات تل أبيب ضربة للشرعية الدولية

​صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان رسمي نقلته وكالة «سبوتنيك»، أن التوجهات الإسرائيلية الجديدة تثير “قلقاً بالغاً” وتستوجب إدانة دولية حازمة. وأوضحت زاخاروفا أن هذه التحركات قوبلت برفض عربي وإسلامي واسع، حيث اعتبرتها السلطة الفلسطينية محاولة مباشرة لفرض أمر واقع يهدف إلى شرعنة التوسع الاستيطاني الممنهج وتكريس سياسة مصادرة الأراضي.

مخططات “كاتس وسموتريتش” تحت المجهر

​يأتي التحذير الروسي بعد ما كشفته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية حول مصادقة مجلس الوزراء على حزمة قرارات تدفع نحو الضم الفعلي لأراضي الضفة الغربية، بناءً على مقترحات قدمها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وشددت موسكو على أن هذه السياسات الأحادية تمثل ضربة قاضية لجهود التهدئة وتخالف قرارات الشرعية الدولية.

توقيت حساس وزيارة مرتقبة لواشنطن

​تتزامن هذه التطورات مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة لمناقشة ملفات شائكة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب. وتخشى الأوساط الدولية من أن استغلال إسرائيل لهذا التوقيت لفرض واقع جديد بالضفة قد يؤدي إلى انهيار أمني شامل، في وقت تسعى فيه موسكو لتثبيت قواعد القانون الدولي وتفادي تداعيات قد يصعب السيطرة عليها لاحقاً.

سؤال للقارئ:

هل تنجح التحذيرات الروسية في كبح القرارات الإسرائيلية، أم أن المنطقة مقبلة على موجة تصعيد جديدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى