تشطيبات مكثفة لـ2064 وحدة بالإسكان الحر في السويس الجديدة.. وبدء تنفيذ أول كوبري لربط المدينة بالمحاور الرئيسية

بقلم /مي أبو عوف .
تواصل أجهزة المدن الجديدة تنفيذ مشروعاتها السكنية والخدمية بوتيرة متسارعة، في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني وتحسين جودة الحياة داخل المجتمعات الجديدة.
وفي هذا السياق، أعلنت المهندسة أسماء مخلوف، رئيس جهاز تنمية مدينة السويس الجديدة، مستجدات العمل بمشروع شقق الإسكان الحر، والذي يضم 86 عمارة سكنية بإجمالي 2064 وحدة. وأوضحت أن الأعمال دخلت مرحلة التشطيبات النهائية للواجهات، إلى جانب تنفيذ الدهانات وتركيب الأبواب والشبابيك، تمهيدًا لتسليم الوحدات وفق الجداول الزمنية المحددة.
وأكدت رئيس الجهاز ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ خلال المرحلة الحالية، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية وجودة التشطيبات، لضمان خروج المشروع بصورة حضارية تواكب خطط التنمية بالمدينة.
وفي سياق متصل، يجري تنفيذ أول كوبري بمدينة السويس الجديدة، ليربط طريق السويس–السخنة بمحور 30 يونيو، بما يعزز شبكة الطرق ويسهم في تحسين حركة التنقل داخل المدينة. وتم الانتهاء من أعمال جسات التربة، مع البدء في تنفيذ الخوازيق كإحدى المراحل الإنشائية الأساسية للمشروع.
وأشارت مخلوف إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة تمثل عنصرًا رئيسيًا في تسريع معدلات الإنجاز وضمان الالتزام بالمعايير القياسية، مؤكدة أن هذه المشروعات تستهدف دعم البنية التحتية وخلق مجتمع عمراني متكامل.
من ناحية أخرى، يواصل المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، عقد اجتماعات مع ممثلي الكيانات الجاري تقنين أوضاع أراضيها، بهدف تسريع الإجراءات وحل أية مشكلات قانونية. وشهدت الفترة الماضية اجتماعين مع ممثلي شركة القادسية وجمعية شباب الأمل، بحضور النواب ومدير الإدارة القانونية، لمتابعة ملفات توفيق الأوضاع والوصول إلى الموقف النهائي لها.
من رأيك:
تسارع العمل في مشروعات الإسكان والبنية التحتية يعكس توجهًا واضحًا نحو استكمال منظومة المدن الجديدة بشكل متكامل، لكن التحدي الحقيقي يظل في الالتزام الفعلي بمواعيد التسليم وجودة التنفيذ، بما يحقق رضا المواطنين ويعزز الثقة في هذه المشروعات. فالتوسع العمراني لا يقاس بعدد الوحدات فقط، بل بمدى جاهزيتها للسكن وتوافر الخدمات المرتبطة بها.