مستشفى مصري ياباني بمعايير عالمية في قلب العاصمة الإدارية الجديدة

كتبت: إيناس محمد
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، السيد “إيواي فوميو”، سفير اليابان لدى القاهرة، في لقاء رفيع المستوى لبحث آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وتركزت المباحثات على تبادل الخبرات البشرية ودعم المشروعات الإنشائية والتقنية الحديثة، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير المنظومة الصحية المصرية.
ثلاثة محاور ترسم خريطة التعاون
صرح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع وضع حجر الزاوية لعدة ملفات مشتركة، جاء في مقدمتها:
- صرح طبي عالمي بالعاصمة: الاتفاق على إنشاء مستشفى مصري ياباني في العاصمة الإدارية الجديدة، ليصمم ويجهز وفقاً لأعلى المعايير الدولية، جامعاً بين التكنولوجيا اليابانية الفائقة والكوادر المصرية المتميزة.
- الاستثمار في العنصر البشري: وجه الوزير بوضع خطة تدريبية شاملة للأطقم الطبية، تهدف لنقل الخبرات اليابانية المتقدمة لرفع كفاءة مقدمي الخدمة على مستوى الجمهورية.
- التحول الرقمي: بحث سبل رقمنة الخدمات الصحية لتحسين دقة البيانات وسرعة الاستجابة الطبية، كركيزة أساسية لتطوير الرعاية الصحية الشاملة.
كما تطرق اللقاء إلى الدور الإنساني المصري، حيث تم التنسيق لمواصلة الدعم الطبي للأشقاء في قطاع غزة، وسط إشادة يابانية بالجهود المصرية في هذا الصدد.
إشادة دبلوماسية وتطلعات مستقبلية
من جانبه، أعرب السفير الياباني “إيواي فوميو” عن سعادته بتجديد الثقة في الدكتور خالد عبدالغفار وزيراً للصحة، مؤكداً أن طوكيو تولي اهتماماً كبيراً لتعميق الشراكة مع القاهرة، نظراً لما تمتلكه مصر من رؤية طموحة وواضحة في مجال الرعاية الصحية الشاملة.
الخاتمة
حضر اللقاء نخبة من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور محمد العقاد، والدكتورة سوزان زناتي، والدكتورة داليا رشيد، لضمان وضع الأطر التنفيذية الفورية لما تم الاتفاق عليه، وتحويل هذه المباحثات إلى واقع ملموس يخدم المواطن المصري.
شاركنا برأيك:
“بناءً على المعايير العالمية التي سيتم توفيرها.. ما هي التخصصات الطبية التي تأمل أن تتوفر في المستشفى المصري الياباني الجديد بالعاصمة الإدارية؟”