الإقتصاد

البورصة المصرية تودع الأسبوع بـ “مكاسب مليارية”.. ورأس المال السوقي يقترب من 3.3 تريليون جنيه

بقلم: رحاب أبو عوف

​اختتمت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع على نغمة تفاؤل قوية، حيث نجحت القوى الشرائية في دفع المؤشرات نحو “المنطقة الخضراء”، محققة مكاسب سوقية بلغت نحو 23 مليار جنيه. واستقر رأس المال السوقي عند مستوى 3.295 تريليون جنيه، وسط نشاط محموم للقطاعات القيادية وتدفقات سيولة تعكس ثقة المستثمرين في آفاق التعافي الاقتصادي.

​خريطة السيولة: القطاعات الأكثر جذباً للاستثمارات

​أظهر تقرير التداولات الأسبوعي توزيعاً لافتاً للسيولة، حيث تصدرت قطاعات الخدمات المالية والعقارات المشهد:

  • الخدمات المالية غير المصرفية: احتلت الصدارة بتداولات قيمتها 1.186 مليار جنيه (17.3%).
  • العقارات: جاءت في المرتبة الثانية بقيمة 1.015 مليار جنيه (14.8%).
  • الرعاية الصحية والأدوية: سجلت نشاطاً ملحوظاً بقيمة 1.004 مليار جنيه (14.7%).
  • البنوك: حققت تداولات بقيمة 848.9 مليون جنيه (12.4%).
  • الأغذية والمشروبات: بلغت تداولاتها 714.2 مليون جنيه (10.4%).

​حصاد المؤشرات: صعود جماعي وقمم جديدة

​شهدت مؤشرات السوق أداءً إيجابياً بنهاية الأسبوع، وجاءت الإغلاقات كالتالي:

  1. مؤشر EGX30: قفز بنسبة 1.59% ليتخطى حاجز المقاومة ويغلق عند 50490 نقطة.
  2. مؤشر الشريعة الإسلامية: سجل ارتفاعاً بنسبة 0.98%.
  3. مؤشر EGX70 (الشركات الصغيرة والمتوسطة): ارتفع بنسبة 0.59%، ما يعكس امتداد النشاط ليشمل الأسهم الواعدة.
  4. مؤشر EGX35-LV (منخفض التقلبات): صعد بنسبة 0.78% ليغلق عند 5148 نقطة.

​مرونة السوق في مواجهة التقلبات

​رغم التراجعات الطفيفة التي شهدتها تعاملات منتصف الأسبوع (الأربعاء)، إلا أن جلسة الختام يوم الخميس أكدت مرونة السوق المصري وقدرته على استيعاب الأحداث الاقتصادية والسياسية، بما في ذلك التعديلات الوزارية الأخيرة. هذا الأداء يؤشر على وجود “قوة شرائية” كامنة تنتظر الفرص المواتية للدخول، خاصة في القطاعات ذات الأصول القوية.

​وجهة نظر وتحليل

​إن الأداء الإيجابي للسوق في ختام الأسبوع يعكس بوضوح تركيز المستثمرين على القطاعات الرائدة ذات العوائد القوية. وتؤكد هذه التحركات أن البورصة المصرية تمتلك الأدوات اللازمة لاستيعاب التحديات والتقلبات اليومية، لتظل منصة استثمارية جذابة قادرة على تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل، مدعومة بمؤشرات الاقتصاد الكلي والتدفقات الاستثمارية المرتقبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى