لايت

أسرار وخبايا في حياة نيفين مندور التي غيبها الموت

كتب عبدالله طاهر 

​استيقظ الوسط الفني وجمهور السينما المصرية على خبر فاجعة رحيل الفنانة نيفين مندور، التي اشتهرت بجمالها الهادئ ودورها الأيقوني “فيحاء” في فيلم “اللي بالي بالك”. لم تكن نهايتها مشهداً سينمائياً، بل واقعاً مأساوياً خلفته ألسنة اللهب في شقتها بمنطقة العصافرة بالإسكندرية، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة إثر الاختناق بالدخان الكثيف في وقت مبكر من صباح اليوم.

​تفاصيل اللحظات الأخيرة

​كشف جيران الفنانة الراحلة عن تفاصيل مؤلمة؛ حيث اندلع الحريق في حدود الساعة السابعة صباحاً في شقتها بالطابق الرابع ببرج “الإخلاص”. ورغم محاولات السيطرة على الموقف، إلا أن الدخان الكثيف حال دون نجاتها، لتفارق الحياة مخلفة صدمة كبيرة لدى جيرانها وأصدقائها الذين نعوها بحرقة.

​محطات من حياة “فيحاء”: صدفة الشهرة وأزمات السجن

​عاشت نيفين مندور حياة مليئة بالمتناقضات، نلخص أبرز محطاتها في النقاط التالية:

  • ​الميلاد والبداية: ولدت في 28 نوفمبر 1972، ودخلت الفن بالصدفة البحتة عام 2003 عبر ترشيح من قريب للفنان محمد سعد، لتشارك في بطولة واحد من أنجح أفلام الكوميديا المصرية “اللي بالي بالك”.
  • ​خوف من النجاح: رغم الشهرة الواسعة التي حققها دور “فيحاء”، صرحت سابقاً بأنها شعرت بخوف شديد من هذا النجاح المفاجئ، وهو ما جعلها في حيرة بين السعادة والرهبة.
  • ​سر الابتعاد: فضلت نيفين التفرغ لرعاية والدتها المريضة، معتبرة أن الواجب الأسري أهم من بريق الأضواء.
  • ​الأزمات القانونية: واجهت الراحلة تحديات صعبة؛ حيث ألقي القبض عليها عام 2013 في القاهرة الجديدة بتهمة حيازة ممنوعات، وتكرر الأمر عام 2016 في قضية مماثلة، وانتهت بإخلاء سبيلها بسند إقامة.
  • ​حياتها الخاصة: نفت تماماً شائعة زواجها من الفنان علاء مرسي، وأكدت أنها متزوجة من قصة حب كبيرة بدأت بصداقة دامت 23 عاماً، لكنها فضلت دائماً إبقاء هوية زوجها بعيداً عن الإعلام.

​رحيل هادئ بعد عواصف صاخبة

​تغادر نيفين مندور عالمنا عن عمر ناهز 53 عاماً، تاركة وراءها بصمة فنية قصيرة لكنها محفورة في ذاكرة جيل الألفينات. ورغم الأزمات التي لاحقتها في سنوات حياتها الأخيرة، سيذكرها الجمهور دائماً بتلك الابتسامة الرقيقة التي كانت السمة الأبرز لزوجة “اللمبي” في العمل الذي لم ينساه تاريخ السينما.

تابع ايضا

وفاة الفنانه نفين مندور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى