نيران المسيرات تلاحق “حزب الله” بالجنوب.. الاحتلال يعلن استهداف عنصر ميداني في بلدة “طلوسة

بقلم: هند الهواري
في تصعيد ميداني جديد ينذر بتوسيع رقعة المواجهات على الحدود اللبنانية الفلسطينية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن تنفيذ عملية اغتيال استهدفت عنصراً تابعاً لـ حزب الله في بلدة طلوسة بالقطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة التي تعيش على فوهة بركان.
تفاصيل الغارة: مسيرة تستهدف “القطاع الأوسط”
ونقلت “قناة القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، أن العملية نفذتها طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال، حيث وجهت ضربة دقيقة استهدفت أحد العناصر الميدانية، مما أسفر عن وقوع إصابات مباشرة. وتأتي هذه الغارة في إطار سلسلة من الهجمات الجوية المكثفة والقصف المدفعي المستمر الذي يطال قرى وبلدات الجنوب اللبناني بشكل يومي.
تبادل النيران: حرب استنزاف تتسع
يأتي استهداف بلدة “طلوسة” في ظل معادلة ردع متأزمة بين الطرفين، حيث يرتكز المشهد الميداني حالياً على محورين:
- الاستراتيجية الإسرائيلية: التركيز على اصطياد “الخلايا الميدانية” والقيادات النوعية لحزب الله عبر سلاح المسيرات في العمق الجنوبي.
- رد حزب الله: مواصلة استهداف المواقع العسكرية الحساسة وتجمعات الاستيطان في الجليل، رداً على الاعتداءات التي تطال المدنيين والقرى الحدودية.
مخاوف من الانفجار الشامل
تثير الغارات المتتالية في العمق اللبناني مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو “مواجهة مفتوحة”. ومع استمرار نزوح آلاف المدنيين على جانبي الحدود وتزايد وتيرة التدمير في البنية التحتية، تظل بلدة “طلوسة” والقرى المجاورة لها تحت مجهر التصعيد العسكري الذي لا يبدو أنه سيهدأ في المدى المنظور.