زعيم كوريا الشمالية يعلن العد التنازلي.. صواريخ كروز قريبة

بقلم / صباح فراج
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحديث العسكري في بيونج يانج. شهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون تجارب ناجحة لإطلاق صواريخ كروز إستراتيجية، وذلك خلال تفقده للمدمرة كانج كون.
ولم يكتفي الزعيم الكوري بمتابعة التجارب، بل أصدر توجيهاته المباشرة بإدخال هذه الصواريخ إلى الخدمة الفعلية في القوات البحرية في غضون شهرين، مما يشير إلى جاهزية تقنية عالية وتخطيط عسكري دقيق لتعزيز الترسانة الصاروخية.
القوة المطلقة.. عقيدة الردع الجديدة
وعلى هامش التجارب، وجه كيم جونج أون خطاباً لقياداته العسكرية، دعا فيه إلى رفع وتيرة تطوير قدرات الردع الحربي إلى مستويات غير مسبوقة.
وأكد أن الهدف الإستراتيجي لكوريا الشمالية هو إمتلاك قوة مطلقة لا تقهر، معتبراً أن تعزيز القوة العسكرية هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على سيادة البلاد وردع أي تهديدات خارجية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة.
تحدي التوازنات الإقليمية
تضع هذه الخطوة المجتمع الدولي وخاصة القوى الإقليمية أمام واقع جديد، حيث تعزز كوريا الشمالية من قدرة قواتها البحرية على توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى.
ويرى مراقبون أن توقيت إعلان كيم جونج أون عن القوة المطلقة وتحديد سقف زمني قصير لإدخال الصواريخ للخدمة، يمثل رسالة تحدٍ واضحة للتحالفات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، مؤكداً أن بيونج يانغ ماضية قدماً في مسارها الدفاعي والهجومي دون التفات للضغوط الدولية.