الاحتياطي الفيدرالي يحذر: مسار خفض التضخم قد يكون أبطأ وأقل استقرارًا

كتبت ـ داليا أيمن
أبدى مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قلقهم من أن عملية خفض التضخم قد لا تسير بالسرعة المتوقعة، محذرين من احتمال تعرضها لتقلبات وعدم استقرار خلال الفترة المقبلة. وجاء ذلك وفقًا لما ورد في محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الخاصة بتحديد أسعار الفائدة، والذي عُقد يومي 27 و28 يناير الماضي.
وأوضحت المحاضر أن صناع السياسة النقدية ما زالوا يتوقعون استمرار تراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة باتجاه المستوى المستهدف البالغ 2%، إلا أنهم أشاروا إلى أن وتيرة هذا التراجع وتوقيته يظلان غير واضحين حتى الآن. وأكدوا أن التقدم المحقق قد يكون أبطأ وأكثر تفاوتًا مما تشير إليه التقديرات السائدة في الأسواق.
ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن أعضاء اللجنة ناقشوا المخاطر المرتبطة باستمرار الضغوط السعرية في بعض القطاعات، إلى جانب تأثير الأوضاع الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية على استقرار الأسعار داخل الولايات المتحدة.
ويعكس هذا التحذير حرص الاحتياطي الفيدرالي على التعامل بحذر مع قرارات الفائدة المقبلة، في ظل سعيه لتحقيق التوازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي، دون التسبب في تباطؤ حاد للاقتصاد الأمريكي.
هل يقترب الاقتصاد الأمريكي فعلًا من السيطرة على التضخم أم أن الطريق ما زال مليئًا بالمفاجآت؟