غير مصنف

ترامب يكسر الصمت حول “توقيف” الأمير أندرو: “ضربة موجعة للتاج البريطاني” والملف الأسود لـ “إبستين” ينفجر من جديد

بقلم: نجلاء فتحي

​دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة المشتعلة في لندن، معلقاً بنبرة حادة على واقعة احتجاز الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، على خلفية تطورات مثيرة في قضية الملياردير الراحل جيفري إبستين. ووصف ترامب الواقعة بأنها “أمر محزن للغاية” و”سيئة جداً” لصورة العائلة المالكة البريطانية، مؤكداً أن هذا التوقيف يعيد فتح جراح الماضي التي ظلت تؤرق قصر باكنغهام لسنوات.

ترامب: “أنا الوحيد الذي يملك حق الحديث”

​وفي تصريحات أثارت عاصفة من الجدل، أشار ترامب إلى أن قضية إبستين لم تكن تحظى بهذا التركيز قبل وفاته الغامضة، مدعياً أنه الشخص الوحيد الذي يمتلك حرية التحدث عن كواليس هذا الملف بعد “تبرئته الكاملة” من أي اتهامات مرتبطة به. واعتبر مراقبون أن تصريحات ترامب تضع ضغوطاً إضافية على النظام القضائي البريطاني في التعامل مع ملف الأمير أندرو.

كواليس التوقيف.. “تسريبات إلكترونية” هزت عرش الدوق

​تأتي هذه التطورات بعد ساعات من مغادرة الأمير أندرو أحد مراكز الشرطة البريطانية عقب استجواب ماراثوني. وتشير التقارير إلى أن التوقيف جاء مدفوعاً بـ “وثائق مسربة” وبريد إلكتروني يعود لعام 2010، يكشف عن تبادل الأمير لمعلومات “حساسة” مع إبستين، رغم إدانة الأخير حينها بجرائم أخلاقية كبرى. هذا الملف الجديد يفتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي ربطت الأمير بالملياردير الأمريكي أثناء تولي الدوق لمهام عامة رسمية.

الشرطة البريطانية.. صمت “مريب” وتحقيقات مستمرة

​حتى اللحظة، تلتزم الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) بحذر شديد، حيث لم تفصح عن طبيعة الاتهامات الرسمية، مكتفية بالإشارة إلى وجود “شبهات قوية” بمخالفات قانونية جسيمة ارتكبت خلال فترة تولي الأمير مهامه كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة موجة من التساؤلات داخل البرلمان البريطاني حول مدى تورط شخصيات عامة أخرى في شبكة علاقات إبستين العابرة للقارات.

تحليل: هل بدأت “دومينو” السقوط للأسماء الكبرى؟

​من وجهة نظري المهنية، فإن خروج الأمير أندرو من الحجز لا يعني انتهاء الأزمة، بل هو “هدوء ما قبل العاصفة”. إن تعليق ترامب تحديداً يمنح القضية بعداً دولياً ويربطها بالصراعات السياسية الأمريكية البريطانية. ظهور وثائق 2010 يعني أن القضاء حصل على “خيط مادي” يتجاوز مجرد شهادات الضحايا، وهو ما قد يجعل من عام 2026 عام “المحاسبة الكبرى” لشبكة إبستين التي ظن الكثيرون أنها دُفنت معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى