
كتبت / آية سالم
تواصل النجمة مي عمر تثبيت أقدامها كواحدة من أبرز نجمات الدراما الرمضانية، ولكن الملاحظ في اختياراتها الأخيرة هو تكرار “تيمة” درامية أثارت جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من الجمهور، وهي معاناة البطلة مع “الزوج الندل” أو الشخصية الخائنة والانتهازية.
ثلاثية المعاناة: من “نعمة” إلى “الست موناليزا”
يرصد النقاد هذا النمط الذي بدأ بوضوح منذ عام 2024، حيث تنوعت الشخصيات وظلت العقدة الدرامية واحدة:
عام 2024 (نعمة الأفوكاتو): جسدت شخصية “نعمة أبو علب” التي تعرضت لأبشع أنواع الغدر من زوجها “صلاح”، في صراع قانوني واجتماعي حبس أنفاس المشاهدين.
عام 2025 (إش إش): عادت من جديد من خلال شخصية “إش إش” لتدخل في صراعات ومواقف صعبة مع “مختار”، لتؤكد على فكرة معاناة المرأة مع الشخصيات الذكورية المتسلطة أو المخادعة.
عام 2026 (الست موناليزا): في أحدث أعمالها، تظهر “موناليزا” بجانب “حسن”، لتستكمل سلسلة التحديات الزوجية والاجتماعية التي يبدو أنها أصبحت “خلطة النجاح” المفضلة لدى مي عمر وجمهورها.
لماذا تنجح هذه التيمة؟
يرى متابعون أن قدرة مي عمر على تجسيد دور “المرأة المظلومة التي تقرر المواجهة” تلمس شريحة كبيرة من السيدات في الوطن العربي، مما يجعل أعمالها تتصدر قوائم المشاهدات (التريند) سنوياً، خاصة مع التعاون المستمر مع المخرج محمد سامي الذي يبرع في تقديم هذه الصراعات الإنسانية.