لحسم الجدل.. لاجارد تنفي “التنحي المبكر” وتؤكد: باقية في المركزي الأوروبي حتى نهاية الولاية

كتبت: داليا أيمن
قطعت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، الطريق أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبلها المهني، مؤكدة استمرارها في منصبها حتى انتهاء ولايتها الرسمية. ويأتي هذا التصريح لضمان استقرار السياسات النقدية ومواجهة أي اهتزازات قد تصيب الأسواق المالية نتيجة “شائعات الاستقالة”.
نفي قاطع لتقارير “الانسحاب المبكر”
نفت لاجارد بشدة ما تداولته تقارير إعلامية حول نيتها التنحي قبل الموعد المقرر لإفساح المجال أمام قصر الإليزيه لاختيار خليفة لها قبل الانتخابات الفرنسية المقبلة. وقالت لاجارد: “هدفي الأساسي هو حماية استقرار اليورو وترسيخ متانة الإجراءات المالية التي بدأناها منذ عام 2019، ولا نية لدي لترك المهمة في منتصف الطريق”.
إنجازات ومستهدفات مرحلة “ما بعد 2019”
خلال المقابلة، استعرضت رئيسة المركزي الأوروبي أبرز ما تم تحقيقه تحت قيادتها، مشددة على المحاور التالية:
- حماية اليورو: الحفاظ على العملة الموحدة كركيزة قوية في وجه التحديات الجيوسياسية.
- ترسيخ المصداقية: تعزيز مكانة البنك المركزي الأوروبي كأحد أكثر المؤسسات المالية احتراماً في المجتمع الدولي.
- استقرار الأسعار: التركيز المطلق على كبح جماح التضخم وضمان الاستقرار المالي في منطقة اليورو.
تحديات اقتصادية وسياسية
أشارت لاجارد إلى أن استمرارها في المنصب يعد ضرورة لضمان “الاستمرارية” في وقت تواجه فيه المنطقة الأوروبية تحديات اقتصادية معقدة. وأوضحت أن تركيزها الحالي ينصب بالكامل على حماية السيادة النقدية لأوروبا بعيداً عن التجاذبات السياسية الداخلية في الدول الأعضاء.
سؤال للجمهور:
هل تعتقد أن استمرار لاجارد في منصبها يصب في مصلحة استقرار اليورو، أم أن المنطقة بحاجة لـ “دماء جديدة” لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة؟
شاركونا تحليلاتكم الاقتصادي في التعليقات.