العاشر من رمضان تضرب بيد من حديد.. إخلاء واسترداد أراضٍ صناعية لعدم الالتزام بشروط التخصيص

بقلم: رحاب أبو عوف
في رسالة قوية للمستثمرين غير الجادين، نفّذ جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان حملة مكبرة لاسترداد عدد من قطع الأراضي بالمنطقة الصناعية، وذلك بعد انتهاء المهل القانونية الممنوحة لهم دون إثبات جدية في التنفيذ. تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من الأراضي الصناعية وتوجيهها لمن يستحق من المستثمرين الفعليين.
تفاصيل قطع الأراضي المستردة
أعلن المهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، أن الحملة نجحت في استرداد القطع التالية:
- القطعة رقم (33): بالمنطقة الصناعية المحصورة بين (A5–A2).
- القطعتان رقمي (31 و32): بالمنطقة المحصورة بين (A6–A1).
وأكد رئيس الجهاز أن قرار الإخلاء جاء نتيجة عدم الالتزام بالجدول الزمني للتنفيذ ومخالفة شروط التخصيص المعتمدة، مما استوجب عودة الأراضي لولاية الدولة.
تنسيق أمني وتنفيذي رفيع المستوى
تمت عملية الاسترداد بتنسيق كامل لضمان فرض هيبة القانون، بمشاركة:
- إدارات الجهاز: الأمن، التنمية، التعديات والإشغالات، الحركة والمعدات، والنظافة والتجميل.
- الجهات الأمنية: شرطة التعمير ومباحث التعمير.
رسائل الجهاز للمستثمرين
أوضح المهندس علاء عبد اللاه أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتهدف إلى:
-
- توفير الفرص للجادين: إعادة طرح هذه الأراضي لمستثمرين قادرين على إقامة مشروعات توفر فرص عمل وتدعم الاقتصاد.
- حماية المال العام: منع تسقيع الأراضي والمتاجرة بها.
- المراجعة المستمرة: أكد رئيس الجهاز أن عمليات المراجعة لموقف كافة الأراضي المخصصة مستمرة، ولن يتم التهاون مع أي متقاعس.
رأي “مصر مباشر” الفني:
إن استرداد الأراضي “المسقعة” في مدينة بوزن العاشر من رمضان هو انتصار للاستثمار الحقيقي. الأرض الصناعية هي مورد ناضب، وحجزها بدون تنفيذ يحرم الدولة من نمو صناعي محقق. هذه الخطوة ترسل إشارة طمأنة للمستثمر الجاد بأن الدولة تدعمه، وتضع حداً لمن يحاول تعطيل عجلة التنمية لتحقيق مكاسب شخصية.


