لايت

تقلبات في سوق النفط مع تقدم المحادثات النووية بين أمريكا وإيران

 

كتبت ـ داليا أيمن

 

شهدت أسعار النفط حالة من التذبذب في مستهل التعاملات، حيث تحرك خام غرب تكساس الوسيط صعودًا وهبوطًا ليستقر دون مستوى 66 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع انتهاء الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وقبل أيام من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق.

وأعلنت سلطنة عُمان، الوسيط في المفاوضات، أن الجولة المقبلة من المحادثات ستُعقد الأسبوع المقبل في فيينا على المستوى الفني، وهو ما ساهم في تهدئة مخاوف الأسواق من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية قريبة في المنطقة.

وكانت أسعار النفط قد سجلت مكاسب مؤقتة في وقت سابق من الجلسة، بعد تقارير إعلامية إيرانية أفادت بأن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها، الأمر الذي أعاد القلق إلى الأسواق بشأن تعثر المفاوضات.

ويُعد ملف تخصيب اليورانيوم محور الخلاف الرئيسي بين الجانبين، إذ ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن طالبت إيران بتسليم مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب، وهو ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط، الذي يوفر نحو ثلث الإمدادات العالمية من النفط الخام.

وتتأثر حركة الأسعار في الوقت الحالي بعاملين متناقضين، يتمثلان في توقعات بوجود فائض في المعروض النفطي عالميًا خلال العام الجاري، مقابل استمرار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالتوتر بين واشنطن وطهران.

وفي جلسة الخميس، ظهرت مؤشرات على ضعف السوق بعدما سجل خام برنت فائضًا في المعروض للمرة الأولى منذ عام 2024 خارج فترات انتهاء العقود، كما اتسع الفارق السعري بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ليصل إلى نحو 5.89 دولارًا للبرميل، في إشارة إلى اختلاف أوضاع العرض والطلب بين المؤشرين.

سؤال للجمهور:

برأيك، هل تنجح المحادثات النووية في تهدئة أسواق النفط أم أن التوترات السياسية ستواصل الضغط على الأسعار؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى