أنباء عن مقتل نصير زاده وباکبور في غارات “ملحمة الغضب”

تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق يضع الشرق الأوسط على حافة تحول استراتيجي شامل، عقب تقارير استخباراتية وإعلامية متواترة تفيد بمقتل شخصيات هي الأبرز في الهرم العسكري للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ونقلت وكالات أنباء عالمية عن مصادر مطلعة على العمليات العسكرية الجارية، أن وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، وقائد القوات البرية في الحرس الثوري محمد باكبور، قد لقيا حتفهما خلال الهجمات الجوية المكثفة التي استهدفت معاقل سيادية في قلب العاصمة طهران.
وتأتي هذه الأنباء في خضم عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها البنتاغون اسم “ملحمة الغضب”، وهي حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مئات المواقع الحساسة، شملت مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الصواريخ الباليستية. ووفقاً للمصادر الإقليمية، فإن الضربات كانت دقيقة للغاية واستهدفت اجتماعات رفيعة المستوى، مما يرجح صحة المعلومات حول تصفية القيادات العسكرية الكبرى، وهو ما يمثل أكبر ضربة لهيكل الدفاع الإيراني منذ عقود.
وفي الوقت الذي تسود فيه حالة من الترقب والحذر في الأوساط الدولية، لم تصدر السلطات في طهران حتى الآن بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي بشكل قاطع مصير القادة المذكورين، وسط تقارير عن تعطل جزئي في قنوات التواصل الرسمية عقب القصف الذي طال مناطق قريبة من مجمع القيادة العليا. ومن المتوقع أن تؤدي هذه التطورات في حال تأكدها رسمياً إلى تغيير جذري في موازين القوى، وربما تدفع نحو ردود فعل إقليمية واسعة النطاق قد تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي.
