فنزويلا تحت الركام.. سباق خاسر مع الزمن والضحايا يتخطون 3000

بقلم / صباح فراج
تتوالى الأنباء المفجعة من فنزويلا. حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر إلى نحو 3000 قتيل، في رقم مرشح للزيادة مع استمرار عمليات المسح في المناطق الأكثر تضرراً.
وبينما يلف الحزن مدناً بأكملها، تحولت الأنقاض إلى شاهد صامت على حجم الدمار الذي خلفته الهزات الأرضية، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إلى كافة العالقين تحت ركام المباني المنهارة.
توقف الأمل.. تراجع عمليات الإنقاذ
مع مرور الوقت وتلاشي فرص العثور على ناجين، بدأت عمليات الإنقاذ تشهد تراجعاً ملحوظاً، حيث تقف الفرق الميدانية أمام تحديات لوجستية معقدة وتضاريس صعبة زادت من حدة الأزمة.
وأصبحت الأولوية الآن تنتقل ببطء من البحث عن الحياة إلى إنتشال الضحايا في مشهد يعكس قسوة الطبيعة وفداحة الخسائر التي تفوق قدرة الاستجابة السريعة في ظل انهيار البنية التحتية.
نداء إستغاثة دولي
أمام هذا المشهد المأساوي، تطلق فنزويلا نداءات استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي، في محاولة للحصول على معدات إنقاذ متطورة وخبرات فنية قادرة على التعامل مع الركام الثقيل.
وتظل الأنظار متجهة إلى المناطق المنكوبة، حيث يصارع الناجون الواقع المرير، في انتظار دعم خارجي قد يساهم في انتشال ما تبقى من أحياء، أو على الأقل، لملمة جراح مدينة فقدت الآلاف من أبنائها في غضون ساعات.