
كتبت / آية سالم
بالتزامن مع تركيز مسلسل «المداح» على أحداث ذات طابع تاريخي ورمزي، أثيرت حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول دلالات بعض التواريخ، وعلى رأسها 6/6/2026، وربطها بتفسيرات تعتمد على تكرار رقم 6 وما يحمله من رموز في بعض المعتقدات والأساطير المتداولة.
ويرى مروّجو هذه الطروحات أن تكرار الرقم 6 يرتبط في ثقافات معينة برمز “666”، الذي يُشار إليه في بعض الكتب الدينية باعتباره رمزًا للشر، ما يدفعهم إلى تفسير أي أحداث أو تجمعات كبرى تقام في تواريخ مشابهة باعتبارها ذات دلالات خفية.

كما تمتد هذه النظريات إلى ربط الحفلات الجماهيرية والفعاليات الكبرى، مثل البطولات الرياضية العالمية، بفكرة “الرموز” أو “الرسائل غير المباشرة”، وهو طرح يتكرر مع كل حدث ضخم يشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا.
ويذهب البعض إلى اعتبار انطلاق كأس العالم 2026 في شهر يونيو، وتزامنه مع عام يحمل الرقم 26، عنصرًا إضافيًا في إطار تلك التأويلات، رغم أن هذه التحليلات تظل في نطاق الاجتهادات الشخصية ونظريات المؤامرة التي لا تستند إلى أدلة موثقة.
ويؤكد مختصون أن الربط بين الأرقام والأحداث العالمية الكبرى غالبًا ما يكون قائمًا على تفسيرات انتقائية، يتم توظيفها لإضفاء طابع درامي أو غامض على وقائع طبيعية تخضع لتنظيمات معلنة ومعايير دولية واضحة.