إلهام شاهين في تصريح خاص لـ«مصر مباشر»: مهرجان السينما المصري الأمريكي نموذج للتنوير.. واختياري «سفيرة الفن» شرف كبير ومسؤولية

إلهام شاهين في تصريح خاص لـ«مصر مباشر»: مهرجان السينما المصري الأمريكي نموذج للتنوير.. واختياري «سفيرة الفن» شرف كبير ومسؤولية
تحرير ـ عبدالله طاهر
متابعة ـ داليا أيمن
أكدت الفنانة الكبيرة إلهام شاهين في تصريح خاص لـ«مصر مباشر» أن المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون يعد واحدًا من أروع وأهم المهرجانات التي شهدتها خلال مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنه لا يقتصر على كونه مهرجانًا سينمائيًا فقط، بل هو حدث ثقافي وإنساني شامل يحمل رسائل تنوير واحترام وتسامح.
وقالت شاهين: «المهرجان مميز بكل المقاييس، لأنه لأول مرة أرى جوائز مستحدثة بهذا الشكل الرائع، مثل جائزة الاستنارة التي يقدمها رجل دين مسيحي لرجل دين مسلم، وهي جائزة تحمل رسالة إنسانية عظيمة تعكس روح التسامح والتفاهم بين الأديان».
وأوضحت أن هذه الجائزة قدمها المطران الأنبا يوسف مطران جنوب أمريكا إلى إمامين مستنيرين هما الإمام طاهر من ألبانيا والإمام ذَفْراس من تنزانيا، اللذان لهما تأثير كبير في المجتمع الأمريكي من خلال نشر قيم التسامح والمحبة بين المسلمين والمسيحيين.
وأضافت شاهين: «كذلك هناك جائزة العلم، التي حصل عليها أحد الرموز المصرية المشرفة في أمريكا، وهو أول مهاجر مصري سافر عام 1957، واستقدم بعد خمس سنوات مائة طبيب مصري على نفقته الخاصة، ليصبحوا اليوم من أبرز رؤساء المستشفيات الكبرى هناك».
وتابعت: «هذه الجوائز، إلى جانب الجوائز السينمائية والإنسانية، تجعل المهرجان مختلفًا ومؤثرًا بحق، فهو يجمع بين الفن والعلم والإنسانية، وشعاره الجميل “سينما الإنسانية” يعبر عن روحه تمامًا».
وكشفت الفنانة عن أن الدورة المقبلة — السادسة — ستشهد افتتاح مقر دائم للمهرجان، ليكون ملتقى للجاليات المصرية والعربية في الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذا المشروع الكبير سيجعل من المهرجان منبرًا دائمًا للتواصل الثقافي بين مصر وأبنائها في الخارج.
وعن حصولها على لقب «سفيرة السينما المصرية والفن العربي» من خلال استفتاء بين الجاليات المصرية والعربية بأمريكا، قالت شاهين:
«كان اختيارهم لي مفاجأة غالية جدًا على قلبي، وأعتبره لقبًا كبيرًا ومسؤولية كبيرة، وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنهم، وأن أقدم فنًا يليق بمصر وتاريخها».
واختتمت حديثها قائلة: «أنا داعمة للمهرجان منذ دورته الأولى، لأنه يحمل رسائل حقيقية للتنوير والإنسانية، ويقوّي روابطنا مع الجاليات المصرية والعربية في الخارج، ليظلوا دائمًا في حضن مصر أم الدنيا».
