سماء حيفا تشتعل.. رشقات صاروخية مكثفة وصافرات الإنذار تزلزل الشمال

بقلم: هند الهواري
في تصعيد ميداني هو الأعنف، تعرضت مدينة حيفا ومنطقة الجليل الأعلى ليلًا لموجة واسعة من الرشقات الصاروخية المكثفة المنطلقة من جنوب لبنان، مما تسبب في حالة من الاستنفار الشامل وشلل تام في الحركة داخل المدن المستهدفة.
انفجارات وصافرات إنذار لا تتوقف
أكد مراسلونا أن صافرات الإنذار دوت بشكل متواصل في أرجاء مدينة حيفا والبلدات المجاورة، محذرة السكان من سقوط صواريخ طالت مناطق مأهولة ونقاطاً حيوية. ومن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي رصد إطلاق عشرات القذائف الصاروخية، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي (القبة الحديدية) حاولت اعتراض عدد كبير منها، فيما سُمعت دوي انفجارات ضخمة في سماء المنطقة.
استنفار أمني ومخاوف من “المواجهة الشاملة”
تأتي هذه الضربة الصاروخية في سياق اشتعال الجبهة الشمالية والحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث يتبادل الطرفان القصف العنيف وسط تحذيرات دولية من خروج الأوضاع عن السيطرة. وفور وقوع الرشقة الأخيرة، رفعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الإسرائيلي حالة التأهب إلى القصوى، في حين لم يصدر حتى اللحظة إحصاء دقيق لحجم الخسائر المادية أو الإصابات البشرية.
دلالات التصعيد في حيفا
يمثل استهداف “حيفا” تحديداً تحولاً نوعياً في بنك الأهداف، نظراً لمكانتها الاستراتيجية كمركز اقتصادي وميناء حيوي، مما يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان ويفتح الباب أمام كافة السيناريوهات العسكرية المحتملة في الساعات القادمة.