مدير “الطاقة الذرية” يطمئن الجيران: لا تسرب إشعاعي في إيران والمنشآت النووية “سليمة”

بقلم: هند الهواري
في رسالة طمأنة بالغة الأهمية لدول المنطقة والمجتمع الدولي، أكد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، أن المنشآت النووية الإيرانية لم تتعرض لأضرار نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة. وجاءت تصريحات غروسي خلال اجتماع استثنائي لمجلس المحافظين في فيينا، لتبدد المخاوف من حدوث كارثة بيئية أو تسرب إشعاعي عابر للحدود.
تقرير فني: “بوشهر” ومفاعل طهران خارج دائرة الضرر
استند غروسي في كلمته الافتتاحية إلى بيانات الفرق الفنية ومحطات الرصد، موضحاً الحقائق التالية:
- سلامة المفاعلات: محطة “بوشهر” للطاقة النووية ومفاعل “طهران” للأبحاث ومرافق دورة الوقود تعمل بانتظام ولم ترصد الوكالة أي أضرار ظاهرة بها.
- استقرار الإشعاع: طمأن غروسي الدول المجاورة لإيران بأنه لم يتم تسجيل أي ارتفاع غير طبيعي في مستويات الإشعاع، وأن منظومة الرقابة الدولية تعمل بكفاءة تامة.
- الوضع الميداني: أكد المدير العام أن الوكالة تتابع الموقف بحذر شديد لضمان عدم تعرض المواقع الحساسة لأي تهديد مباشر.
تحدي “الشفافية”.. صعوبات في التواصل مع طهران
رغم الرسائل المطمئنة، كشف غروسي عن تحدٍ تقني مقلق، حيث أشار إلى وجود “صعوبات في التواصل” مع الهيئات التنظيمية النووية في طهران خلال الساعات الماضية. وطالب المدير العام بضرورة إعادة قنوات الاتصال الرسمية فوراً، معتبراً أن الشفافية التقنية هي الضمانة الوحيدة لمنع الشائعات وسوء التقدير في ظل التصعيد الراهن.
تحذير من “سيناريوهات كارثية” والعودة للدبلوماسية
وصف غروسي الوضع في الشرق الأوسط بأنه “مقلق جداً”، موجهاً نداءً عاجلاً لجميع الأطراف بممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وشدد على أن:
- الهجمات على المنشآت النووية محظورة دولياً وتمثل خطراً وجودياً.
- استخدام القوة ليس حلاً مستداماً لملف إيران النووي.
- العودة لطاولة المفاوضات هي السبيل الوحيد لضمان سلمية البرنامج وتجنب سباق تسلح إقليمي.
.