مصر تستعد لإطلاق أول منطقة استثمارية خاصة بالشراكة مع «السويدي» لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات العالمية

كتبت ـ داليا أيمن
بحث المهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مع المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لمجموعة السويدي إليكتريك، تفاصيل إنشاء أول منطقة استثمارية خاصة في مصر، في خطوة تستهدف تطوير منظومة الاستثمار الصناعي وجذب شركات عالمية للعمل بالسوق المصري.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بشأن تنويع النظم الاستثمارية بما يلبي احتياجات المستثمرين ويسهم في نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
ومن المقرر أن تعتمد المنطقة الجديدة على نظام “الخدمة الشاملة”، حيث تضم جميع الجهات والخدمات في موقع واحد، من بينها دائرة جمركية مستقلة لتسهيل إجراءات الاستيراد والتصدير وربط الإنتاج المحلي بسلاسل القيمة العالمية.
وأكد الجوسقي أن الحكومة تسعى لترسيخ دور القطاع الخاص كقائد للنمو الاقتصادي، خاصة بعد استحواذه على 66% من إجمالي الاستثمارات خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، مشيدًا بدور مجموعة السويدي في جذب الاستثمارات الأجنبية والترويج للفرص المتاحة داخل مصر.
وأوضح أن المناطق الاستثمارية الخاصة تهدف إلى خفض تكاليف التشغيل وتقليص زمن الإفراج الجمركي، الذي انخفض إلى 5.8 يوم، مما أسهم في توفير نحو 1.5 مليار دولار من تكاليف الشحن على الشركات العاملة بالسوق المحلي.
من جانبه، أكد المهندس أحمد السويدي أن الاستقرار الاقتصادي وتحسن البيئة التشريعية شجعا المجموعة على التوسع داخل مصر، مشيرًا إلى أن نموذج العمل المتكامل للمجموعة يتوافق مع فلسفة المناطق الاستثمارية الخاصة التي تربط بين التدريب والتعليم الفني والتصنيع.
وأشار إلى أن المشروع يستهدف إنشاء صناعات مغذية ومكملة بجوار الصناعات الرئيسية في نفس الموقع، بما يرفع كفاءة الإنتاج المحلي ويدعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
وتضم منظومة المناطق الاستثمارية في مصر حاليًا 12 منطقة عامة موزعة على 6 محافظات، تضم 1273 مشروعًا وتوفر آلاف فرص العمل، وتسعى الهيئة من خلال هذا المشروع الجديد إلى تقليل المدة بين بدء التأسيس ووصول المنتج إلى الأسواق، بما يعزز قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير.
سؤال للجمهور :
برأيك.. هل تنجح المناطق الاستثمارية الخاصة في تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي وجذب استثمارات عالمية حقيقية؟