مسلسل “وننسى اللي كان” الحلقة 13.. مواجهة نارية بين جليلة ونهلة وصدمة عاطفية في المستشفى

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة 13 من مسلسل “وننسى اللي كان” تصاعداً درامياً مثيراً، حيث تشابكت خيوط الصراعات المهنية مع الأزمات الشخصية، لتضع بطلة العمل “جليلة” في مواجهات غير متوقعة على أكثر من صعيد.
بدأت الحلقة بمشهد صادم لعودة “مريم” إلى المنزل وعليها آثار إصابات جسدية متفرقة، وذلك بعد استيلائها على أموال “جليلة” لتسليمها لصديقها. هذا الحادث دفع “جليلة” للبوح بمخاوفها لـ “طارق”، مؤكدة شكوكها في وقوع مريم في فخ تعاطي المواد المخدرة، مما يضيف عبئاً نفسياً جديداً على كاهل جليلة.
على جانب آخر، تظهر “إيناس” زوجة طارق بطموحها الجارف، حيث تحاول إقناعه بمساعدتها للإطاحة بـ “هبة” والسيطرة على إدارة أعمال جليلة، في إشارة واضحة لتصاعد الصراعات الجانبية داخل الدائرة المقربة من النجمة.
انتقلت الأحداث إلى اجتماع حاسم مع المنتج “وجيه” للاتفاق على تفاصيل الفيلم العالمي “ألوان زاهية”. الاجتماع الذي ضم “جليلة” وفريقها (راجي، هبة، وبدر) ضد “نهلة” وفريقها (حلا، شاهر، وجاد الله)، شهد توتراً كبيراً بسبب اسم الفيلم.
اعتراض جليلة: رفضت الاسم لأن “زاهية” هو اسم الشخصية التي تؤديها “نهلة”.
التهديد بالانسحاب: انتهى النقاش بطريق مسدود؛ فإما تغيير الاسم وانسحاب نهلة، أو بقاؤه وانسحاب جليلة.
وفي خط درامي موازٍ، اكتشفت “عبلة” (شقيقة بدر) حقيقة صادمة خلال لقائها بالدكتورة “هنادي”. فبعد سنوات من إيهامها من قِبل “فرج” بأن تأخر الإنجاب سببه هي، كشفت الطبيبة أن المشكلة كانت تعود لفرج نفسه، مما أصاب عبلة بحالة من الذهول والدهشة تجاه خداعه المستمر.
أظهرت “جليلة” جانباً إنسانياً (وعاطفياً مبطناً) عندما قررت زيارة والد “بدر” في المستشفى لتحسين مستوى الخدمة الطبية هناك. إلا أن الحلقة انتهت بمفاجأة غير سارة لجليلة، حيث التقت بـ “فاطمة” التي عرفت نفسها بأنها “خطيبة بدر”، لتنتهي الحلقة على ملامح الغيرة الواضحة التي ارتسمت على وجه جليلة، مما يمهد لصراعات عاطفية في الحلقات القادمة.