مايا دياب تثير الجدل بتأييد “التبني” وتكشف تفاصيل تجميد بويضاتها: “الأمومة ليست بالدم فقط”

كتبت/اية حسن
في تصريحات جريئة تعكس رؤيتها الإنسانية الخاصة، أعلنت الفنانة اللبنانية مايا دياب عن دعمها الكامل لفكرة التبني ومشروعية تجميد البويضات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل قمة العطاء الإنساني والوعي الطبي في العصر الحديث.
أكدت مايا دياب خلال لقاء تليفزيوني حديث، أن قرار التبني هو “قناعة داخلية” نابعة من رغبة صادقة في منح حياة كريمة للأطفال الذين حُرموا من الاستقرار الأسري. وأشارت إلى أنها لا تمانع إطلاقاً استقبال طفل في منزلها ليعيش مع ابنتها كفرد من العائلة، مؤكدة: “الطفل الذي سأتبناه سيحمل اسمي وسيكون له نصيب في ميراثي”.
كما عبّرت عن تعاطفها العميق مع الأطفال ضحايا الظروف القاسية، لاسيما الذين وُلدوا نتيجة حوادث اغتصاب واضطررت أمهاتهم لتركهم في دور الرعاية، مشددة على أن إحساس الأمومة لا يرتبط برابطة الدم بقدر ما يرتبط بالاحتواء والأمان.
وفي سياق متصل، كشفت النجمة اللبنانية عن خضوعها بالفعل لعملية تجميد البويضات، واصفة إياها بالخطوة الاحترازية والذكية للمرأة العصرية. وأوضحت مايا أن التقدم العلمي منح النساء فرصة ذهبية للحفاظ على حلم الأمومة بعيداً عن ضغوط العمر أو تأخر سن الزواج.
ودعت دياب النساء إلى عدم التردد في الاستفادة من التطور الطبي، قائلة: “العلم يفتح آفاقاً واسعة للمرأة العاملة لاختيار التوقيت المناسب للإنجاب دون خوف من ضياع الفرصة”.
اختتمت مايا حديثها بتأكيد حق المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية بناءً على الوعي والعلم، معتبرة أن تأجيل الزواج لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام تكوين أسرة مستقبلاً، طالما أن الحلول الطبية مثل تجميد البويضات أصبحت متاحة ومضمونة.