
كتبت / آية سالم
شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل «مناعة» تصاعدًا دراميًا مشوقًا، بعدما ذهبت غرام (هند صبري) إلى مكتب العقيد هشام (خالد سليم) للاعتراف على نفسها، لتبدأ تنفيذ خطة محكمة بالتنسيق مع الشرطة للإيقاع بكبار تجار المخدرات.
وتنجح مناعة في استدراج المعلم رشاد وعدد من كبار المعلمين لإتمام صفقة ضخمة تضم 10 أطنان من الحشيش و10 أطنان من الأفيون، في عملية تمت تحت مراقبة دقيقة من أجهزة الأمن التي تابعت التفاصيل لحظة بلحظة.
وفي الوقت نفسه، تحركت قوة من الشرطة لإنقاذ أبناء مناعة من قبضة هاني، نجل المعلم رشاد، لتؤمّن سلامتهم قبل تنفيذ الكمين الكبير. وخلال الصفقة، تُحكم الأجهزة الأمنية سيطرتها وتلقي القبض على المعلم رشاد ورؤوس الشبكة الإجرامية، ليسقط بذلك تنظيم الاتجار بالسموم بالكامل.
وتفي مناعة بوعدها للضابط هشام، الذي يرد لها الجميل بتخفيف الحكم عليها بعد تعاونها وكشفها خيوط الشبكة. وقبل دخولها السجن، توصي كمال (أحمد خالد صالح) برعاية أبنائها حتى انتهاء فترة عقوبتها، في مشهد إنساني مؤثر يعكس تحوّلها الكامل من ضحية إلى بطلة تواجه مصيرها بشجاعة.
وتشهد النهاية ترقية الضابط هشام بعد نجاح المهمة، وتحسن الحالة الصحية لفايزة، بينما يبدأ منعم ونؤة صفحة جديدة بالعمل سويًا في عربة كبدة، في إشارة لبداية مختلفة بعيدًا عن عالم الجريمة.
واختُتمت الحلقة بجزء توثيقي استعرض القصة الحقيقية التي استُلهم منها العمل، مع شهادات لرجال شرطة وصحفيين حول جهود أجهزة الأمن في مواجهة تجارة المخدرات وحماية الشباب من خطر السموم.
قصة مسلسل “مناعة”
تدور الأحداث في إطار شعبي داخل حي الباطنية خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات، حيث تجسد هند صبري شخصية امرأة تتحول من زوجة مغلوبة على أمرها بعد مقتل زوجها في عالم الممنوعات، إلى سيدة قوية تخوض صراعات قاسية لحماية أسرتها، في رحلة تعكس مفهوم “المناعة النفسية” أمام قسوة الواقع.
أبطال العمل
يشارك في بطولة المسلسل: هند صبري، رياض الخولي، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، ميمي جمال، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف. العمل من تأليف عمرو الدالي، إخراج حسين المنباوي، وإنتاج المتحدة ستوديوز.