​”حرب المصافي” تشتعل.. الحرس الثوري الإيراني يضرب “حيفا” بصواريخ خيبر شكن رداً على قصف طهران

بقلم: نجلاء فتحي

​في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ بدء المواجهات، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم، السبت 7 مارس 2026، عن تنفيذ هجوم صاروخي دقيق استهدف مصفاة النفط الحيوية في مدينة حيفا. وتأتي هذه الضربة كـ “رد انتقامي” صريح على استهداف مستودعات وقود استراتيجية قرب العاصمة طهران، مما ينقل الصراع إلى مرحلة “كسر العظم” في قطاع الطاقة.

​صواريخ “خيبر شكن”: رسالة تكنولوجية من قلب المعركة

​كشف البيان الرسمي للحرس الثوري عن استخدام صواريخ من طراز “خيبر شكن” (كسارة خيبر) المتطورة، وهي صواريخ باليستية من الجيل الثالث تتميز بـ:

  • المدى والدقة: قادرة على تجاوز المنظومات الدفاعية المتقدمة وإصابة أهداف نقطية.
  • الرسالة السياسية: اختيار هذا الطراز تحديداً يحمل دلالات رمزية وعسكرية تشير إلى قدرة طهران على اختراق العمق الإسرائيلي رداً على أي مساس ببنيتها التحتية.

​”العين بالعين”.. استراتيجية حماية أمن الطاقة

​أكد الحرس الثوري أن استهداف مصفاة حيفا ليس مجرد رد فعل، بل هو جزء من استراتيجية شاملة لحماية المصالح القومية، موضحاً الآتي:

  1. المعاملة بالمثل: أي اعتداء على منشآت النفط والغاز الإيرانية سيُقابل بضربة مماثلة في مراكز الطاقة التابعة للاحتلال.
  2. الفشل الدفاعي: سقوط الصواريخ في حيفا يضع تساؤلات حول فاعلية “القبة الحديدية” أمام الصواريخ الإيرانية الحديثة.
  3. الرد المستمر: البيان شدد على أن الرد العسكري سيظل أداة فاعلة طالما استمرت التهديدات ضد البنية التحتية المدنية والعسكرية في إيران.

​مخاوف دولية من “زلزال” في أسعار النفط

​تأتي هذه التطورات الميدانية لترفع منسوب القلق العالمي؛ حيث يخشى الخبراء من تحول “حرب المصافي” إلى تعطيل كامل لحركة إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن دخول حيفا وطهران في دائرة الاستهداف المباشر يعني أن المنطقة قد تجاوزت “الخطوط الحمراء” التقليدية، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات التصعيد الشامل.

​سؤال للقارئ:

​هل تعتقد أن هذه الهجمات الصاروخية المتبادلة ستؤدي إلى “توازن رعب” يفرض تهدئة اضطرارية، أم أنها ستزيد الأزمة اشتعالاً وتدفع نحو مواجهة إقليمية واسعة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى