استثمارات بـ 1.5 مليار دولار.. وزير العمل يبحث مع “TCI Sanmar” تأهيل الشباب المصري لسوق العمل الدولي

بقلم: عبدالله طاهر
العاصمة الإدارية الجديدة – في خطوة استراتيجية لتعزيز توطين الصناعات الكبرى وتأهيل الكوادر البشرية، التقى وزير العمل حسن رداد بوفد رفيع المستوى من شركة “TCI Sanmar” للهند الرائدة في الصناعات البتروكيماوية، وذلك لبحث توسيع آفاق التعاون في تدريب خريجي كليات الهندسة والشباب المصري وفق أحدث المعايير العالمية.
دعم الاستثمار الأجنبي وتذليل العقبات
أكد وزير العمل خلال اللقاء الذي عقد بمكتبه بالعاصمة الإدارية، أن الدولة المصرية تضع ملف دعم الاستثمار الأجنبي على رأس أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية. وأشار الوزير إلى أن الحكومة حريصة على تذليل كافة التحديات أمام الاستثمارات التي تسهم في خلق فرص عمل حقيقية ودفع عجلة التنمية الشاملة.
نموذج قومي لتدريب المهندسين والشباب
تركزت المباحثات بين الوزارة وإدارة الشركة، برئاسة العضو المنتدب الدكتور “أمان راناث نارايان”، حول إطلاق برامج تدريبية متخصصة تستهدف:
خريجي كليات الهندسة: لنقل الخبرات التكنولوجية المتطورة إليهم.
طلبة الجامعات: لتجهيزهم عمليًا قبل الانخراط في سوق العمل.
التأهيل الدولي: خلق كوادر مصرية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية كنموذج قومي قابل للتعميم.
“TCI Sanmar” في أرقام: عملاق البتروكيماويات بمصر
تُعد الشركة الهندية واحدة من أكبر القوى الصناعية في المنطقة، حيث تعكس أرقامها حجم الثقة في الاقتصاد المصري:
حجم الاستثمارات: نحو 1.5 مليار دولار بتمويل من بنوك هندية كبرى.
فرص العمل: توفر الشركة 5000 فرصة عمل (مباشرة وغير مباشرة).
التصدير: يتم تصدير ما بين 50% إلى 60% من الإنتاج للخارج، مما يعزز موارد الدولة من العملة الصعبة.
المنتجات الاستراتيجية: تنتج الشركة مواد حيوية مثل البولي فينيل كلوريد (PVC)، الصودا الكاوية، والكلور المستخدم في معالجة المياه والتشييد.
المسؤولية المجتمعية والحفاظ على البيئة
لم يقتصر اللقاء على الجانب الصناعي فقط، بل استعرض الوفد دور الشركة في مبادرات الدولة مثل “حياة كريمة” وبرامج الحماية الاجتماعية. كما أشاد الوزير بمشروع “الحزام الأخضر” حول مصنع الشركة ببورسعيد، والذي يعكس الالتزام بالمعايير البيئية العالمية، فضلًا عن الشراكة مع مؤسسة مصر الخير لدعم التعليم الفني.