أخر الأخبار

رئيس وزراء لبنان يرفض "مغامرة الإسناد" ويتعهد باستعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء أزمة النازحين

بقلم : هند الهواري 

في موقف حازم يعكس دقة المشهد السياسي والميداني، وجه رئيس الوزراء اللبناني رسائل حاسمة للداخل والخارج، مشدداً على رفضه القاطع لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية حسابات وحروب الآخرين. وأكد مضي الحكومة في إنهاء ما وصفه بـ “مغامرة الإسناد”، التي لم تجلب للبلاد سوى المزيد من الخسائر في الأرواح والدمار الواسع.

وفي ذات السياق استهل رئيس الوزراء تصريحاته بإدانة شديدة اللهجة لاستعمال لغة الكراهية والتحريض الطائفي، محذراً من مخاطر الانقسام المدمر الذي قد يستهدف النسيج الوطني اللبناني في هذا التوقيت الحرج، كما أكد أن حماية الجبهة الداخلية تمثل أولوية قصوى لتجاوز الأزمة الراهنة.

وعلى الصعيد الإنساني والميداني، طمأن رئيس الوزراء الرأي العام بأن الحكومة عملت على تأمين مراكز الإيواء لجميع النازحين، مؤكداً أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لوقف العمليات العسكرية، بهدف أساسي يتمثل في تمكين النازحين من العودة الآمنة إلى بيوتهم وبلداتهم.

وجدد رئيس الوزراء تذكيره بالتحذيرات السابقة التي أطلقتها الحكومة مراراً وتكراراً من مغبة جر لبنان إلى أتون الحرب، مشدداً على أنه “لا تراجع عن الموقف الثابت باستعادة قرار الحرب والسلم” ليكون حصرياً بيد مؤسسات الدولة اللبنانية.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى دعم المسار الدبلوماسي، موضحاً أن المبادرة التي طرحها الرئيس عون بشأن التفاوض تأتي كطوق نجاة، وتستهدف بالأساس انتشال لبنان من المحنة القاسية التي أُوقع فيها، وتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى