طموح عالمي بـ 6 قطاعات.. وزير الصناعة: مصر تستهدف المربع الذهبي لأكبر منتجي العالم خلال 7 سنوات

بقلم: أروى الجلالي
كشف المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن ملامح “خارطة طريق” ثورية تهدف إلى وضع الدولة المصرية ضمن أقوى 3 دول عالميًا في 6 قطاعات صناعية استراتيجية. وأكد الوزير، خلال مؤتمر صحفي موسع، أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على المرونة واستغلال المزايا التنافسية لتحويل مصر إلى مصنع عالمي يرتكز على الابتكار والقيمة المضافة.
القطاعات الستة.. ركائز القوة الصناعية القادمة
أوضح الوزير أن استراتيجية الوزارة حددت 6 صناعات رئيسية سيتم تركيز كافة الجهود التنموية عليها، وهي:
- الصناعات الهندسية.
- الصناعات الكيماوية.
- الغزل والنسيج.
- الملابس الجاهزة.
- بالإضافة إلى قطاعين من الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة.
وتهدف الخطة إلى تحقيق هذا الاختراق العالمي في غضون 7 سنوات فقط، مما يضع مصر على خريطة الموردين الأساسيين لسلاسل التوريد الدولية.
جذب استثمارات أجنبية لقطاع “الدواء” والابتكار
وفي سياق تعزيز الأمن الدوائي، أعلن خالد هاشم أن الوزارة تسعى بنشاط لجذب صندوق استثمار أجنبي متخصص لضخ استثمارات ضخمة في مجال الأدوية الجديدة. وتأتي هذه الخطوة لدعم قدرة قطاع الصناعات الدوائية المصري على الابتكار وتصنيع مركبات دوائية معقدة محلياً بدلاً من استيرادها.
المثلث الذهبي: الصناعة، البحث العلمي، والأسواق
وشدد الوزير على أن “السر” في الوصول للمركز الثالث عالمياً يكمن في دمج البحث العلمي بالإنتاج. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد:
- ربط مراكز البحوث والجامعات باحتياجات المصانع بشكل مباشر.
- توجيه الدراسات العلمية لتطوير المنتجات وحل المشكلات الفنية في خطوط الإنتاج.
- زيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري لينافس نظيره في الأسواق الأوروبية والأمريكية.
واختتم هاشم تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل على تهيئة المناخ الاستثماري وتوفير الحوافز اللازمة للمصنعين، لضمان تحويل هذه المستهدفات الطموحة إلى واقع ملموس يعزز من قوة الاقتصاد الوطني.
سؤال للقارئ:
برأيك، كيف يمكن للتكامل بين البحث العلمي والمصانع أن يسهم في جعل المنتج المصري منافساً قوياً في الأسواق العالمية؟