مسلسل “وننسى اللي كان” الحلقة 22: محاولة قتل جليلة تخرج للعلن.. وبدر يمنعها من زيارة هشام عرفات

كتبت/اية حسن
شهدت الحلقة 22 من مسلسل “وننسى اللي كان” تصاعداً درامياً مثيراً، حيث بدأت الأحداث بلحظة كاشفة حين اقتحمت “أسرار” الخصوصية بين “جليلة” و”بدر”، لتكتشف طبيعة العلاقة التي تجمعهما، مما وضع الجميع في موقف لا يحسدون عليه.
مواجهة الصراحة بين جليلة وأسرار
رغم قلق “بدر” الشديد من كشف المستور، أصرت “جليلة” على مصارحة “أسرار”. وبالفعل، جاء رد فعل أسرار مفاجئاً؛ حيث اعترفت بأنها ترى جليلة في حالة حب حقيقية لأول مرة، مؤكدة أن بدراً يمتلك كاريزما مختلفة عن الجميع، إلا أنها لم تخلُ من التحذير برؤيتها أنه قد لا يكون الأنسب لها. وفي المقابل، دافعت جليلة عن اختيارها مؤكدة أن بدراً هو الوحيد الذي منحها الأمان، لتنتهي المواجهة بمباركة أسرار ودعمها لصديقتها.
انتقلت الأحداث إلى الحارة، حيث فجر “عبده الشيخ” مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه أمام الجميع عن قرب زواجه من “فاطمة”. هذا الإعلان نزل كالصاعقة على “قطة”، الذي يعيش حالة من الحزن المنكسر كونه يحب فاطمة بصدق، مما يفتح الباب أمام صراعات جانبية جديدة في الحلقات القادمة.
خطة جليلة لمواجهة محاولة قتلها
في سياق آخر، كشفت جليلة لصديقتها “هبة” تفاصيل ما تعرضت له في الفيوم ومحاولة التخلص منها. ورغم عدم إبلاغها الرسمي للشرطة، إلا أنها قررت اتباع إستراتيجية ذكية بإيهام الجميع بأنها تقدمت ببلاغ رسمي لحماية نفسها. وفي خضم ذلك، استقبلت جليلة “وجيه” و”موسى” لتؤكد لهما بلهجة واثقة أنها صاحبة الحق الوحيدة في تلك القضية، وسط استياء واضح من بدر الذي لم يكن يعلم بقدومهما.
يارا وياسين.. هل ينتصر الحب على الفوارق الطبقية؟
على صعيد المشاعر الشابة، اعترفت “يارا” لصديقتها “ملك” بانجذابها الشديد نحو “ياسين”، مشيرة إلى شعورها بالراحة والأمان معه. إلا أن ملك لعبت دور الناصح المحذر، مذكرّة يارا بالفوارق الطبقية والاجتماعية، كون ياسين يعمل سائقاً وحارساً خاصاً لها.
نهاية الحلقة: صدام بين جليلة وبدر
اختتمت الحلقة 22 أحداثها بمشهد متوتر، حيث حاولت جليلة الخروج للتوجه إلى منزل “هشام عرفات”، لكن “بدر” وقف في طريقها ومنعها من الذهاب لعدم علمه المسبق بقرارها، مما يضع علاقتهما على المحك.