الإقتصاد
أخر الأخبار

وراء كل شاشة حكاية.. كيف رسمت 15 ليلة من الحرب تفاصيل يومك؟

بقلم : هند الهواري 

خمسة عشر يوماً كانت كفيلة بتغيير ملامح الحياة؛ لم تعد عقارب الساعة تُشير إلى الوقت، بل إلى موعد الغارة القادمة أو وصول شاحنة مساعدات منتظرة. في الدول التي تشتعل فيها نيران المواجهة، تحولت اليوميات من خطط للمستقبل إلى صراع من أجل البقاء، حيث ينام السكان على أصوات الانفجارات ويستيقظون على رائحة الرماد.

مصر ودول الجوار.. في قلب العاصفة

لكن الحرب لا تقف عند حدود الأسلاك الشائكة؛ فمصر ودول الجوار تجد نفسها اليوم في مواجهة مباشرة مع التداعيات. فبعيداً عن الموقف السياسي، يعيش المواطن المصري تأثراً ملموساً يتراوح بين القلق النفسي على الأشقاء، وبين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن وتأثر قطاعات حيوية مثل السياحة والطاقة.

ندوب نفسية واقتصادية

في كل بيت مصري، أصبحت أخبار الحرب هي “الضيف الدائم” على مائدة الطعام. هذا التأثر الشخصي لم يعد مجرد تعاطف، بل أصبح ترقباً لمصير منطقة كاملة. فالحرب التي بدأت قبل أسبوعين لم تكتفِ بهدم المنازل في الداخل، بل بدأت بتهديد الاستقرار المعيشي في الخارج، مما يطرح تساؤلات صعبة حول قدرة الاقتصادات الناشئة على الصمود أمام هزة إقليمية بهذا الحجم.

سؤال للقارئ

بعد مرور أسبوعين على التصعيد.. كيف لمست تأثير الحرب في حياتك اليومية أو في عملك حتى وأنت بعيد عن ساحة القتال؟ شاركنا تجربتك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى