مسلسل إفراج الحلقة 26.. عباس الريس يضع يده على تسجيل صوتي يفضح حقيقة “شداد” و”عليان”

كتبت/اية حسن
شهدت أحداث الحلقة 26 من مسلسل “إفراج”، للنجم عمرو سعد، تطورات درامية متسارعة، حيث تصدرت المواجهة غير المباشرة بين “عباس الريس” وخصمه “شداد” المشهد، وسط محاولات عباس لاستعادة توازنه العائلي وتصفية حسابات الماضي.
عباس الريس يحاول تعويض ابنه “علي”
بدأت الحلقة بجانب إنساني، حيث حاول “عباس الريس” التقرب من نجله “علي” (الطفل آسر) لتعويضه عن سنوات الغياب. وشهد المشهد حواراً لافتاً حين سأل الطفل والده عن سر اختفاء “كراميلا”، ملمحاً إلى إدراكه لطبيعة العلاقة بينهما، وهو ما أثار دهشة الأب من نضج ابنه وسرعة بديهته.
كشف لغز مقتل “تحية”
في سياق المتصل، نقل “يونس” (عمر السعيد) خبراً صادماً لصديقه عباس حول مقتل “تحية” (صفوة) على يد “صالح”، إلا أن عباس كشف أن العقل المدبر وراء الجريمة هو “شداد” (حاتم صلاح).
من جهة أخرى، جسدت “سامية” (سما إبراهيم) مشاعر القهر الممزوجة بالراحة بعد موت “عليان” (عبدالعزيز مخيون)، حيث أبدت حزنها لأن الموت غيبه قبل أن تقتص منه تماماً، لكنها اعترفت بأن نهايته البشعة خففت من غليلها، خاصة بعد أن صارحها عباس بأنه استرد حقه بالفعل.
في مواجهة قوية، زار عباس زوج “تحية” وأبلغه بمقتلها، محذراً إياه من أن “شداد” هو القاتل الفعلي وسيكون هو الضحية القادمة. وتحت وطأة التهديد والحنين إلى الماضي قبل دخول “تحية” حياته، انهار الزوج وسلم عباس تسجيلاً صوتياً بصوت “عليان” و”شداد” يكشف جرائم الأخير وحقيقته.
أثناء جنازة عمه “عليان”، طغت مشاعر الفقد على عباس، حيث تذكر زوجته وابنتيه الراحلتين. وبرزت ملامح الغضب على وجهه لعدم قدرته على التخلص من “شداد” في تلك اللحظة، متوعداً إياه بقسمه الشهير: “وحياة اللي راحوا ما هخلي في جتتك حتة تتشال على خشبة”.
خطوة نحو الحق وتطور مفاجئ
وفي تحول إيجابي لشخصية البطل، قام عباس بتسليم حقيبة “الدولارات” إلى الشرطة، وهو ما أثار إعجاب الضابط المسؤول بثباته وإصراره على اتباع القانون. لكن النهاية جاءت صادمة، حيث نجح “شداد” في الوصول إلى التسجيل الصوتي الخاص بوالده بعد سرقته من منزل “تحية”، مما يفتح الباب لمواجهات أكثر شراسة في الحلقات القادمة.