الرئيس الامريكي دونالد ترامب يرسم خارطة “تغيير الأنظمة”: طهران أولاً.. وهافانا على قائمة الإنتظار

بقلم : هند الهواري
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصريحات مدوية من على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، حدد فيها بوضوح أولويات أجندته الدوليه للمرحلة المقبلة.
وأكد الرئيس ترامب أن إدارته، رغم انخراطها في قنوات اتصال مع كوبا، تضع الملف الإيراني كأولوية قصوى لا تسبقها أي قضية أخرى، قائلاً بصريح العبارة: “سنتعامل مع إيران أولاً، ثم ننتقل إلى كوبا”.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية غير مسبوقة، حيث تواصل واشنطن استراتيجية “الضغط الأقصى” التي أدت مؤخراً إلى تضييق الخناق الاقتصادي على هافانا عبر قطع إمدادات النفط الفنزويلية. وبينما أقر الرئيس الكوبي “ميغيل دياز كانيل” بوجود محادثات سرية مع واشنطن لبحث سبل إنهاء العقود من القطيعة، يصر ترامب على أن أي تسوية مع كوبا لن تنضج إلا بعد “حسم” الملف الإيراني، الذي يصفه بالخطر الأكثر إلحاحاً على الأمن القومي الأمريكي.
ويراقب المحللون السياسيون هذا الربط الاستراتيجي بين ملفي الشرق الأوسط والكاريبي، معتبرين أن ترامب يسعى لتحقيق “نصر مزدوج” ينهي به ما يصفه بـ “الأنظمة المارقة”، معتمداً على نفوذ وزير خارجيته “ماركو روبيو” في الضغط على الملف الكوبي، بينما تستمر العمليات العسكرية والدبلوماسية المكثفة ضد طهران.



