
كتبت / آية سالم
بعدما لفت الأنظار بدوره المميز في مسلسل “سيد الناس” رمضان الماضي، قدم الفنان مصطفى عماد تجربة مزدوجة في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسلين: “الست موناليزا” و”حد أقصى”، حيث جسد في كل عمل شخصية مختلفة تمامًا.
في “الست موناليزا”، لعب عماد دور “محمود”، الشاب الطيب الوحيد في عائلة “حسن”، زوج “موناليزا”، الذي يقف بجانبها ويساندها حتى النهاية. وتحدث مصطفى عن الدور قائلاً إنه جذب اهتمامه لأنه “طيب ومؤثر ويترك أثرًا في القلوب”، مشيرًا إلى التعاون المثمر مع المخرج والمؤلف لرسم ملامح الشخصية بدقة.
وعن كواليس العمل مع مي عمر وشيماء سيف، أكد أن الأجواء كانت عائلية ودافئة: “الخط الكوميدي بيننا كان موجود على الورق، ونحن الثلاثة كنا بنساند بعض ونكبر مع بعض، وكانت مي عمر حنينة جدًا سواء داخل المشهد أو خارجه”. وأوضح أن أصعب مشهد له كان في الحلقة الرابعة عندما تعرض لـ”ضرب بالقلم” من أحمد مجدي، مؤكدًا أن الجمهور أحب شخصية “محمود” الطيبة رغم بعض التخمينات في البداية.

وفي مسلسل “حد أقصى”، قدم مصطفى دور “حسن”، الشاب الذي تتغير حياته بالكامل بسبب تصرفات حبيبته، ويضطر للخطف والتفكير في الانتقام، مشيرًا إلى أن الشخصية كانت مختلفة عن “محمود” ولاقى ردود فعل إيجابية من الجمهور على التناقض الدرامي للشخصية. وأشاد بأسلوب المخرجة مايا أشرف زكي في توجيه الممثلين بطريقة مرنة واحترافية.
وعن موقف مشابه لما حدث في المسلسل عندما وجدت البطلة مبلغًا كبيرًا في حسابها البنكي، قال مصطفى: “لو حصل معايا حاجة زي كده هتصدم، ولو الفلوس جات عن طريق حاجة حرام هرجعها أكيد”.
واختتم مصطفى حديثه بالكشف عن خططه المستقبلية: “لسه مفيش حاجة جديدة، الفترة الجاية بسيبها على الله، إن شاء الله السنة اللي جاية تجيلي أدوار حلوة زي السنة دي”.
