ساعة الصفر تقترب.. ‘لويد أوستن’ يقطع الشك باليقين: سننهي الحرب في إيران قريباً”

بقلم : هند الهواري
في تصريح أثار زلزالاً في المحافل السياسية والعسكرية الدولية، أعلن وزير الدفاع الأمريكي (وزير الحرب)، لويد أوستن، أن الولايات المتحدة وحلفاءها بصدد وضع الأمتار الأخيرة لنهاية العمليات العسكرية الجارية في إيران، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تمتلك الأدوات والخطط الكفيلة بإنهاء هذا الصراع “قريباً جداً”.
رسائل الحسم من البنتاغون:
وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في مقر “البنتاغون”، بدا أوستن حازماً وهو يتحدث عن سير العمليات، مشيراً إلى أن الضغط العسكري المكثف واستهداف المفاصل الحيوية للنظام الإيراني حقق أهدافاً استراتيجية لم يكن من الممكن التغاضي عنها. وأوضح أن واشنطن لا تسعى لحرب استنزاف طويلة الأمد، بل تهدف إلى “تغيير الواقع الأمني” في المنطقة بما يضمن حماية حلفائها وممرات الطاقة العالمية.
سيناريوهات “النهاية القريبة”:
ويرى محللون عسكريون أن حديث أوستن عن “إنهاء الحرب قريباً” قد يحمل اتجاهين؛ الأول هو التحضير لعملية برية أو بحرية خاطفة (مثل خطة السيطرة على الجزر التي سُربت مؤخراً)، أو أن هناك قنوات خلفية أُجبرت فيها طهران على قبول شروط “الاستسلام الدبلوماسي” لتفادي انهيار الدولة الكامل، خاصة بعد شلل قطاع الغاز والنفط الإيراني.
التنسيق مع الحلفاء:
وجاءت كلمات وزير الحرب الأمريكي متزامنة مع حراك دبلوماسي مكثف في المنطقة (من قمة أبوظبي إلى بيان القوى الست)، مما يعزز فرضية أن واشنطن تقود المرحلة النهائية من استراتيجية “الخنق والإنهاء” لغلق ملف التهديد الإيراني الذي استنزف العالم لسنوات.
وبين وعيد “أوستن” بالحسم القريب، وصمود “طهران” المترنح تحت ضربات العقوبات والنيران، تترقب عواصم العالم “ساعة الصفر” الحقيقية؛ فهل ينجح البنتاغون في طي صفحة النظام الإيراني عسكرياً، أم أن المنطقة بصدد مفاجآت ميدانية قد تُغير حسابات “النهاية القريبة” التي وعد بها سيد البيت الأبيض؟