بين إسلام آباد و طهران.. توافق باكستاني إيراني على تجميد التصعيد وفتح أبواب الدبلوماسية

بقلم : هند الهواري
في إطار حراك دبلوماسي مكثف تقوده القوى الإقليمية لنزع فتيل الانفجار، كشف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن تفاصيل اتصال هاتفي هام مع الرئيس الإيراني عباس عراقي ، تركز على ضرورة كبح جماح التوتر العسكري الذي يضرب منطقة الشرق الأوسط.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أنه اتفق مع نظيره الإيراني على أن هناك “حاجة ملحة ومصيرية” لخفض التصعيد فوراً، مشدداً على أن لغة الحوار والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل الخلافات العالقة وتجنيب شعوب المنطقة ويلات حرب شاملة قد لا تنتهي.
ويأتي هذا التوافق “الباكستاني, الإيراني” ليبعث برسالة طمأنة للأسواق العالمية ولدول الجوار، مفادها أن هناك رغبة حقيقية لدى القوى الإقليمية الكبرى في احتواء الأزمة وتفويت الفرصة على سيناريوهات الصدام المباشر التي يتم الترويج لها.
ويرى مراقبون أن دخول باكستان على خط الوساطة والتهدئة يمنح طهران مساحة للمناورة الدبلوماسية، ويؤكد أن الرؤية بضرورة الاستقرار باتت محل إجماع لدى العواصم المحورية في آسيا والشرق الأوسط على حد سواء.
وعندما تتفق قوة نووية مثل باكستان مع جارتها إيران على الحوار، فهذا يعني أن “صوت العقل” بدأ يعلو فوق صوت المدافع.
سؤال للنقاش:
“هل تعتقدون أن دخول باكستان كوسيط ومؤيد للتهدئة سيجبر الأطراف الأخرى على إعادة النظر في خيار المواجهة العسكرية؟”



