سحر رامي تستعيد زكرياتها مع «كحك العيد» وموقف طريف مع عادل إمام
كتب/ محمد السباخي
استعادت الفنانة سحر رامي ذكرياتها مع طقوس إعداد كحك العيد، كاشفة عن تفاصيل خاصة من حياتها العائلية التي ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بهذه العادة المصرية الأصيلة، والتي لا تزال تحافظ عليها حتى اليوم.
ذكريات الطفولة.. بداية الحكاية
وتحدثت “رامي” خلال لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، عن طفولتها التي شهدت مشاركتها الدائمة لوالدتها وجدتها في إعداد الكحك والبسكويت داخل المنزل.
وأوضحت أن هذه الطقوس لم تكن مجرد عمل منزلي، بل كانت مناسبة عائلية متكاملة تجمع أفراد الأسرة حول هدف واحد، مليء بالبهجة والتعاون، قبل إرسال المخبوزات إلى الأفران التقليدية لاستكمال عملية الخَبز.
طقوس العيد.. مشاركة وحب عائلي
أشارت رامي إلى أنها كانت تشارك مع إخوتها في كل مراحل التحضير، بداية من تجهيز العجين وحتى تزيين الكحك، مؤكدة أن هذه اللحظات شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرتها وارتبطت لديها بمشاعر الفرح والاحتفال بالعيد.
وأضافت أن هذه التفاصيل الصغيرة صنعت أجواء لا تُنسى، وجعلت من الكحك رمزًا حقيقيًا للّمة العائلية.
من البيت إلى المسرح.. موقف طريف مع الزعيم
لم تتوقف هذه العادة بعد زواجها، بل استمرت في إعداد الكحك بنفسها، حتى خلال فترات انشغالها الفني. وروت موقفًا طريفًا أثناء مشاركتها في مسرحية الزعيم، حين أحضرت الكحك لزملائها في العمل.
وأوضحت أن الفنان عادل إمام داعبها وقتها، مشيرًا إلى أنها لا تكتفي بالتمثيل بل تتألق أيضًا في المطبخ، في لحظة عكست روح الود داخل كواليس العمل.

الكحك.. رمز مستمر للفرحة
اختتمت سحر رامي حديثها بالتأكيد على أن الكحك سيظل بالنسبة لها أكثر من مجرد حلوى تقليدية، بل هو طقس إنساني يعبر عن الحب والتقارب، ويحمل معه ذكريات متوارثة من جيل إلى جيل، خاصة في المناسبات التي تجمع العائلة.
اقرأ أيضا: برشامة يكتسح إيرادات أفلام العيد.. 34 مليون جنيه في يومين