كتب/ محمد السباخي
حذرت الدكتورة ريهام العراقي من الاعتقاد الشائع بأن التعرق يمثل الوسيلة الرئيسية للتخلص من السموم في الجسم، مؤكدة أن هذا المفهوم غير دقيق علميًا.
وأوضحت أن الجلد يُعد عضوًا ثانويًا في عملية التخلص من السموم، بينما تعتمد هذه العملية بشكل أساسي على الكبد والكلى، مشيرة إلى أن الإفراط في التعرق قد يؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح الضرورية، ما قد يسبب مشكلات صحية إذا لم يتم تعويضها.
أضرار فقدان السوائل وأهمية التعويض
وأضافت، خلال لقائها في برنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، أن فقدان السوائل دون تعويض مناسب قد يؤدي إلى الإجهاد، والدوخة، واضطراب توازن الجسم، ما يستدعي الحرص على شرب كميات كافية من المياه خاصة في حالات التعرق الشديد.
وأكدت أن الاعتماد على التعرق فقط كوسيلة “لتنقية الجسم” قد يعطي شعورًا زائفًا بتحسن الصحة، دون معالجة الأسباب الحقيقية لتراكم السموم.
نمط الحياة المتوازن هو الحل
وشددت خبيرة التغذية على أن نمط الحياة غير الصحي، مثل سوء التغذية، وقلة النشاط البدني، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، يضعف قدرة الجسم على أداء وظائفه الطبيعية، بما في ذلك التخلص من السموم.
وأشارت إلى أن الحل الحقيقي يكمن في اتباع نظام حياة متوازن يشمل التغذية السليمة، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم الجيد، للحفاظ على صحة الجسم ومستوى الطاقة.
اقرأ أيضا: استشاري تغذية: رمضان فرصة ذهبية لتغيير العادات الغذائية



